تلقى سانتوس ضربة موجعة بعد تأكد إصابة نجمه نيمار بتمزق في غضروف الركبة اليسرى. وتُرجّح التقارير غيابه حتى نهاية عام 2025، ما يعني عدم مشاركته في المباريات الحاسمة التي يخوضها الفريق ضمن صراعه للبقاء في الدوري. وجاءت الإصابة في توقيت حساس يزيد الضغط على النادي والجهاز الفني.

نتائج الفحوص تكشف حجم المشكلة

ذكرت صحيفة «غلوبو» أن الفحوص الطبية أثبتت حاجة نيمار إلى برنامج علاجي متخصص وفترة تعافٍ تمتد لأشهر. اللاعب شعر بانزعاج متكرر منذ مواجهة ميراسول في 19 من الشهر الجاري، ما دفع الطاقم الطبي لإجراء تقييم شامل كشف عن الضرر الكبير في الركبة. هذا التشخيص أثار قلقًا واضحًا داخل النادي، خاصة أن الفريق يعتمد على خبرته في الأوقات الحرجة.

تحديات فنية ومعنوية لسانتوس

يفقد سانتوس واحدًا من أهم لاعبيه في مرحلة مصيرية. فالفريق يستعد لثلاث مباريات قد تحدد مصيره في الدوري، ونيمار يُعد ركيزة هجومية أساسية منذ عودته إلى البرازيل. ومع غيابه، يواجه الجهاز الفني تحديًا مزدوجًا بين تعويض دوره التكتيكي والحفاظ على تماسك اللاعبين معنويًا. ويعمل المدرب على إيجاد حلول سريعة تسمح بتقليل أثر هذا الغياب المؤثر.

سلسلة إصابات لا تنتهي

إصابة نيمار الأخيرة تضاف إلى سلسلة متاعب لاحقته في السنوات الماضية، حيث أثّرت الإصابات المتكررة على استمراريته في الملاعب. ورغم محاولاته المتواصلة لاستعادة لياقته، يبدو أن الحظ لم يكن بجانبه في مرحلة يحتاج فيها الفريق إلى كل عناصره.

قد يهمك أيضا:

Leave a comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *