في ضربة موجعة لـ ريال مدريد، أعلن النادي عن سلسلة إصابات مؤثرة في صفوف الفريق بعد الفوز الكبير على أوساسونا في الجولة الثالثة عشر من الليغا. الإصابات تأتي لتعكر فرحة الانتصار وتضع الفريق أمام تحديات كبيرة في إدارة المباريات القادمة.

إصابة ميليتاو تهدد الموسم

كانت الخسارة الأكبر بإصابة المدافع البرازيلي إيدر ميليتاو بقطع في الرباط الصليبي، ما سيبعده عن الملاعب لمدة تسعة أشهر. هذا الغياب يعني فقدان الفريق لأحد الأعمدة الدفاعية الأساسية خلال معظم منافسات الموسم الحالي، ما يشكل ضغطًا إضافيًا على كارلو أنشيلوتي في اختيار التشكيلة الدفاعية.

غيابات رودريغو وفاسكيز

امتدت سلسلة الإصابات لتطال مواطنه رودريغو، الذي سيغيب حتى بداية ديسمبر بسبب إصابة عضلية. كما سيبتعد المخضرم لوكاس فاسكيز عن الملاعب لمدة ثلاثة أسابيع على الأقل بسبب إصابة مماثلة، ما يقلص الخيارات الهجومية للفريق ويزيد من صعوبة إدارة المباريات المقبلة في جميع البطولات.

تحديات المدرب أنشيلوتي

تزامن هذه الإصابات مع فترة مزدحمة بالمباريات المهمة، ما يضع أنشيلوتي أمام اختبار حقيقي لإدارة التشكيلة. المدرب بحاجة إلى حلول تكتيكية مرنة لضمان استمرار الأداء المميز وتحقيق النتائج المطلوبة، سواء في الدوري الإسباني أو المسابقات الأوروبية.

سلسلة الإصابات تؤكد أن ريال مدريد سيواجه صعوبات إضافية في الموسم الحالي، مع ضرورة الاعتماد على عمق الفريق والقدرة على التعامل مع الغيابات المفاجئة للحفاظ على المنافسة على جميع الجبهات.

قد يهمك أيضا:

Leave a comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *