يمر أحد نجوم نادي برشلونة بفترة تراجع مقلقة، وذلك في توقيت حساس للغاية من الموسم، حيث ينافس الفريق على عدة جبهات. ورغم النتائج الكبيرة التي يحققها، بدأت الشكوك تحيط بمردود أحد أبرز مهاجميه.
تراجع مفاجئ رغم قوة برشلونة الهجومية
واصل الفريق الكتالوني تألقه الهجومي، وكان آخره الفوز الكبير على نيوكاسل بسبعة أهداف في دوري أبطال أوروبا. ومع ذلك، لم ينعكس هذا الزخم على أداء فيران توريس، الذي دخل في مرحلة جفاف تهديفي غير معتادة.
في المقابل، اعتاد توريس أن يكون عنصرًا فعالًا داخل المنظومة الهجومية، خاصة خلال النصف الأول من الموسم، حيث قدم أرقامًا قوية وأداءً مقنعًا.
بداية قوية.. ثم صيام تهديفي
بدأ المهاجم الإسباني الموسم بشكل مميز، إذ نجح في تسجيل 13 هدفًا خلال النصف الأول. لكن منذ بداية عام 2026، تراجع مردوده بشكل واضح، حيث لم يسجل سوى 3 أهداف فقط.
وجاءت هذه الأهداف أمام كل من أتلتيك بيلباو في كأس السوبر، وراسينج في كأس الملك، بالإضافة إلى هدفه الأخير أمام إلتشي في الدوري بتاريخ 31 يناير.
لذلك، يطرح هذا التراجع تساؤلات حول أسبابه الحقيقية، وما إذا كان مجرد هبوط مؤقت أم مؤشرًا على مشكلة أعمق.
ثقة داخلية رغم الضغوط
رغم الانتقادات، كشفت صحيفة سبورت أن توريس لا يشعر بالقلق، بل يتعامل مع الوضع بهدوء وثقة.
وبالإضافة إلى ذلك، يؤمن اللاعب بأن عودته للتسجيل ستفتح الباب أمام سلسلة جديدة من الأهداف، خاصة أنه أثبت قدراته منذ وصول المدرب هانز فليك.
كما تظل ثقة الجهاز الفني والإدارة في اللاعب عاملًا مهمًا يمنحه الاستقرار النفسي، رغم الضجيج الإعلامي المحيط به.
دعم مستمر وخطط للمستقبل
يمتد عقد توريس مع برشلونة حتى صيف 2027، وهو ما يعكس تمسك النادي بخدماته على المدى الطويل. بل وأكد المدير الرياضي ديكو ضرورة استمراره، حتى في حال التعاقد مع مهاجم جديد.
ومن ناحية أخرى، يُظهر هذا الدعم رغبة واضحة في منحه الوقت الكافي لاستعادة مستواه المعهود.
فرصة جديدة لكسر الصيام
يترقب توريس فرصة العودة إلى التسجيل قريبًا، حيث قد يبدأ أساسيًا أمام رايو فاليكانو في الدوري. وبالتالي، تشكل هذه المباراة اختبارًا مهمًا له لإثبات نفسه من جديد.
بعد ذلك، سينضم إلى معسكر منتخب إسبانيا، بعد استدعائه من قبل المدرب لويس دي لا فوينتي للمباريات الودية المقبلة.
أرقام تاريخية ودافع إضافي
يحتل توريس حاليًا المركز التاسع في قائمة هدافي منتخب إسبانيا تاريخيًا برصيد 23 هدفًا، متساويًا مع ألفريدو دي ستيفانو، ويبتعد بفارق 4 أهداف فقط عن إيميليو بوتراجينيو.
لذلك، تمثل المرحلة القادمة فرصة مثالية له لاستعادة حسه التهديفي، سواء مع ناديه أو المنتخب.
قد يهمك أيضا:
