تستمر الأزمة بين نادي باريس سان جيرمان والاتحاد الفرنسي لكرة القدم بقيادة المدرب ديديه ديشان.
الخلاف نشأ بسبب إصابات لاعبي الفريق خلال فترة التوقف الدولي في سبتمبر الماضي.

وتعرض عثمان ديمبلي وديزيريه دوي للإصابة أثناء مواجهة أوكرانيا في تصفيات كأس العالم 2026.
جاء ذلك رغم تحذيرات الجهاز الطبي للنادي الباريسي من إرهاق اللاعبين.

وخلال التوقف الدولي، تجدد الخلاف حول جناح الفريق برادلي باركولا.
أعلن الاتحاد الفرنسي استبعاده من قائمة أكتوبر بسبب إصابة مزمنة في عضلة الفخذ.
واستدعى بدلاً منه المخضرم فلوران توفان قبل مباراتي أذربيجان وأيسلندا في التصفيات الأوروبية.

من جهته، أكد باريس سان جيرمان أن ما ورد في بيان الاتحاد الفرنسي لا يتوافق مع تقارير أطبائه.
وأشار النادي إلى أن تقريره المرسل قبل معسكر المنتخب لم يذكر أي إصابة مزمنة لدى اللاعب.

وطالب الفريق باحترام السرية الطبية وعدم نشر معلومات قد تضر باللاعب أو بالنادي.
كما اعتبر أن التناقض في التقارير يثير الشكوك حول التعامل مع صحة اللاعبين وسلامتهم.

الأزمة تسلط الضوء على الصدام المستمر بين الأندية والمنتخبات حول إرهاق اللاعبين وإدارة الإصابات.
باريس سان جيرمان يصر على حماية لاعبيه وعدم تعريضهم لمخاطر تفاقم الإصابات خلال المباريات الدولية.

في المقابل، يرى الاتحاد الفرنسي أن استدعاء اللاعبين للمنتخب واجب وحق وطني، ما يزيد التوتر بين الطرفين.
هذه الأزمة تأتي في وقت حساس، حيث يسعى النادي للحفاظ على جاهزية لاعبيه قبل المباريات الحاسمة محليًا وأوروبيًا.

ويوضح هذا الصراع أهمية التواصل بين الأندية والمنتخبات، وضرورة احترام الصحة البدنية للاعبين، خاصة مع ضغط المباريات المتواصل.

قد يهمك أيضا:

Leave a comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *