في مواجهة حاسمة ضمن الجولة 20 من الدوري الإسباني، نجح نادي أتلتيكو مدريد في تحقيق فوز ثمين ومهم على أرضه أمام ديبورتيفو ألافيس بنتيجة 1-0، في مباراة شهدت سيطرة واضحة للروخيبلانكوس لكنهم عانوا حتى اللحظات الأخيرة للحفاظ على التقدم.

هذا الانتصار الأول لأتلتيكو في الدوري عام 2026 رفع رصيده إلى 41 نقطة، مما يضعه في المركز الثالث (متساوياً مع فياريال الذي لديه مباراة أقل)، ويبقيه في المنافسة القوية على مراكز دوري الأبطال. أما ألافيس، فتجمد رصيده عند 19 نقطة في المركز 18، ويظل مهدداً بشدة بالهبوط.

الشوط الأول.. هجوم بدون ثمرة

عاد أتلتيكو إلى ملعبه Riyadh Air Metropolitano بعد غياب طويل (36 يوماً بدون مباراة رسمية في الديار)، وأمام نحو 60 ألف مشجع، بدأ الفريق بقوة هجومية كبيرة تحت قيادة دييغو سيميوني.

في الدقائق الأولى، هدد جوليانو سيميوني (ابن المدرب) مرمى أنطونيو سيفيرا، ثم جاء دور تياغو ألمادا الذي سدد كرة قوية تصدى لها الحارس ببراعة. الضيوف اعتمدوا على الدفاع المرصوص والانضباط التكتيكي تحت إشراف المدرب إدواردو كوديت، مما جعل الشوط الأول ينتهي بدون أهداف رغم سيطرة أتلتيكو على الكرة.

الشوط الثاني.. سورلوث يفتح المغلق!

لم ينتظر الجمهور طويلاً بعد الاستراحة. في الدقيقة 48، أرسل بابلو باريوس عرضية متقنة من الجهة اليمنى، ارتقى لها ألكسندر سورلوث برأسية قوية ودقيقة لم يتمكن سيفيرا من صدها، معلناً الهدف الوحيد في اللقاء (1-0).

كان هذا الهدف الثالث للنرويجي برأسه في آخر أربع مباريات له كأساسي، مما يؤكد عودته التدريجية لمستواه المعهود.

محاولات لتعزيز التقدم.. والدفاع يصمد

واصل أتلتيكو الضغط بحثاً عن هدف ثانٍ يريح الأعصاب. أدخل سيميوني تغييرات مهمة مثل إشراك أنطوان غريزمان وأليكس باينا وكوكي، لكن الفرص لم تُترجم. أبرزها تسديدة باينا الرائعة التي ارتطمت بالقائم في الدقيقة 70، كادت تُنهي الجدل.

من جانب ألافيس، حاول الفريق الرد خاصة في الدقائق الأخيرة عبر الكرات الثابتة، وكاد لوكاس بويي يُعادل في الوقت بدل الضائع برأسية قريبة مرت فوق العارضة بقليل. لكن دفاع أتلتيكو بقيادة هانكو وريجيري صمد ببسالة حتى النهاية.

قد يهمك أيضا:

Leave a comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *