دخلت الأندية المغربية مرحلة الحسم في الميركاتو الصيفي، وبدأت صفقات قوية تظهر في الأفق، غير أن وضع نادي الوداد الرياضي يطرح أكثر من علامة استفهام، خاصة مع التحركات السريعة لمنافسيه المباشرين مثل الرجاء الرياضي ونهضة بركان والجيش الملكي.
حتى الآن، لم ينجح رئيس النادي هشام آيت منا في إبرام أي صفقة جديدة، في وقت اختارت فيه بقية الأندية الحسم المبكر لتعزيز صفوفها وضمان جاهزية أفضل قبل انطلاق الموسم المقبل. هذا التأخر وضع الفريق الأحمر تحت ضغط متزايد، وأشعل مخاوف الأنصار بشأن قدرة المجموعة الحالية على مجاراة الإيقاع.
منافسون يحسمون مبكرًا والوداد يترقب
الأندية المنافسة دخلت السوق بقوة. تعاقدات مدروسة. أسماء جديدة. ومشاريع واضحة المعالم. في المقابل، ما زال الوداد في مرحلة الترقب، دون إعلان رسمي عن انتدابات مؤثرة. هذا الفارق في التوقيت قد ينعكس على مستوى الانسجام داخل المجموعة، خاصة أن فترة الإعداد تحتاج إلى عناصر مستقرة منذ البداية.
الجماهير الودادية تتابع الوضع بقلق. الانتظار طال. والآمال معلقة على تحركات متأخرة، لكن حاسمة. فالموسم القادم يتطلب فريقًا متوازنًا. يحتاج إلى لاعبين جاهزين. ويحتاج إلى حلول سريعة في المراكز التي عانت خلال الموسم الماضي.
سباق مع الزمن قبل صافرة البداية
الطاقم التقني ينتظر دعمًا فعليًا. المعسكرات التحضيرية تقترب. والمباريات الودية تفرض نفسها. كل يوم يمر دون صفقات جديدة يقلص هامش التحضير المثالي. ورغم ذلك، ما زالت الفرصة قائمة لقلب المعطيات، شرط التحرك الذكي في ما تبقى من الميركاتو.
المرحلة الحالية مفصلية في مسار الوداد. القرارات القادمة ستحدد ملامح الموسم بأكمله. الجماهير تطالب برد فعل سريع. والإدارة مطالبة بتدارك التأخر. فالمنافسة على الألقاب لا تنتظر، والبداية القوية غالبًا ما تُصنع في سوق الانتقالات، قبل أن تُترجم داخل المستطيل الأخضر.
قد يهمك أيضا:
