عاد الدولي المغربي نايف أكرد إلى التدريبات الجماعية مع أولمبيك مارسيليا، في تطور مهم بعد غياب استمر عدة أشهر بسبب الإصابة.
وتعزز هذه الخطوة آمال المدافع المغربي في استعادة جاهزيته بشكل كامل، بعدما اضطر إلى إنهاء موسمه الماضي مبكرًا والخضوع لعملية جراحية.
أكرد يعود إلى التدريبات الجماعية
وحصل نايف أكرد أخيرًا على الضوء الأخضر للانضمام إلى زملائه في التدريبات الجماعية لمارسيليا.
وجاءت العودة بعد فترة طويلة من العلاج والتأهيل، خضع خلالها المدافع المغربي لبرنامج مكثف بهدف استعادة قدراته البدنية والتخلص من آثار الإصابة.
إصابة أبعدته عن كأس العالم 2026
وعانى أكرد من إصابة مزمنة على مستوى العانة، أثرت على جاهزيته وأبعدته عن المشاركة مع المنتخب المغربي في نهائيات كأس العالم 2026.
وحاول اللاعب في البداية تجاوز المشكلة من خلال العلاج التحفظي، لكن عدم تحسن حالته دفع الطاقم الطبي لمارسيليا إلى اتخاذ قرار التدخل الجراحي.
وخضع أكرد للعملية في 12 مارس الماضي، بهدف وضع حد للآلام التي لازمته واستعادة قدرته على العودة إلى الملاعب في أفضل حالة ممكنة.
برنامج تأهيلي مكثف قبل العودة
وبعد الجراحة، دخل المدافع المغربي مرحلة طويلة من العلاج والتأهيل، تضمنت عدة مراحل أعدت بشكل تدريجي لرفع جاهزيته البدنية.
ومع تجاوزه مختلف مراحل التعافي، تمكن أكرد من العودة إلى التدريبات الجماعية، ليبدأ بذلك الخطوة الأخيرة قبل استعادة أجواء المباريات.
مارسيليا يخطط لعودة تدريجية
ومن المنتظر أن يتعامل الطاقم التقني لمارسيليا بحذر مع عودة أكرد، خصوصًا بعد فترة الغياب الطويلة.
ويرجح أن يحصل المدافع المغربي على دقائق تدريجية خلال المباريات الودية، قبل اتخاذ القرار النهائي بشأن موعد عودته الرسمية إلى المنافسة.
ويهدف هذا النهج إلى استعادة أكرد لإيقاعه التنافسي بشكل آمن، مع تفادي أي انتكاسة قد تعطل عودته مجددًا.
قد يهمك أيضا:
