كشف روبرتو مانشيني، المدير الفني للمنتخب الإيطالي، أسباب تراجع سلاسة الأداء الهجومي خلال الفوز على تركيا بنتيجة 3-1، مؤكداً أن الأمر كان متوقعاً بعد التغييرات الكبيرة في التشكيلة.

وأجرى المدرب تسعة تغييرات على التشكيل الأساسي، لكنه رأى أن هذه الخطوة كانت ضرورية في ظل ظروف المباراة، خاصة مع وجود لاعبين يواجهان خطر الحصول على إنذار ثانٍ.

تغييرات مانشيني كانت محسوبة

أوضح مانشيني أن المنتخب الإيطالي كان يدرك مسبقاً إمكانية فقدان بعض الانسجام الهجومي بسبب العدد الكبير من التغييرات.

وأكد أن هذا التراجع لم يشكل مفاجأة للجهاز الفني. كما أشار إلى أن حسابات البطاقات الصفراء لعبت دوراً في قراراته خلال المباراة.

وأضاف أن وجود لاعبين بحوزتهما بطاقة صفراء، مع شعوره بأن الحكم قد يشهر بطاقة ثانية، دفعه إلى استبدالهما لتجنب أي مخاطرة غير ضرورية.

مانشيني يراهن على رومانو

سلط مانشيني الضوء بشكل خاص على لاعب الوسط الواعد أليساندرو رومانو، مؤكداً قدرته على شغل الدور المطلوب بسهولة.

ويرى المدرب أن المشاركة في مثل هذه المباريات تمثل خطوة مهمة في مسيرة اللاعب. لذلك، يحتاج رومانو إلى خوض مواجهات قوية حتى يرفع مستواه ويواصل التطور.

ويأتي هذا الدعم في وقت يسعى فيه المنتخب الإيطالي إلى توسيع خياراته، مع الحفاظ على قدرته التنافسية في المباريات المقبلة.

مواجهة بلجيكا تقترب

بعد الانتصار على تركيا، شدد مانشيني على ضرورة مواصلة العمل بالنهج نفسه خلال المرحلة المقبلة.

وأشار المدرب إلى أن مواجهة بلجيكا قد تحمل أهمية كبيرة في سباق التأهل. ومن المرجح، وفقاً لتصريحاته، أن تشهد المباراة حسم بطاقة التأهل.

وبالتالي، تبدو المواجهة المقبلة محطة مفصلية للمنتخب الإيطالي، خصوصاً مع اقتراب مرحلة الحسم في المنافسة.


قد يهمك أيضا:

Leave a comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *