فاز خوان لابورتا بولاية رئاسية جديدة على رأس نادي برشلونة تمتد حتى عام 2031، بعدما حسم انتخابات الرئاسة التي أجريت يوم الأحد بنسبة 66% من الأصوات، وفقاً لاستطلاع الخروج الذي نشرته قناة TV3. وبهذا الانتصار يعزز لابورتا موقعه كواحد من أبرز الرؤساء في تاريخ النادي، ويستمر في قيادة الفريق خلال مرحلة حاسمة.
إقبال جماهيري كبير يعكس حماس الأعضاء
شهدت مراكز الاقتراع في إقليم كاتالونيا إقبالاً هائلاً من جانب أعضاء النادي (السوسيوس). توجه عشرات الآلاف منهم للإدلاء بأصواتهم في يوم انتخابي حظي باهتمام واسع داخل وخارج إسبانيا. وبالتالي أظهر هذا الإقبال مدى ارتباط الجماهير بمستقبل النادي، خاصة في ظل التحديات الرياضية والمالية التي يواجهها برشلونة.
المنافسة الشديدة مع فيكتور فونت
واجه لابورتا منافسة قوية من المرشح فيكتور فونت، الذي ركز حملته الانتخابية بشكل كبير على العلاقة المتوترة بين لابورتا والنجم الأرجنتيني ليونيل ميسي. ومع ذلك، لم يتمكن فونت من قلب الموازين، إذ حافظ لابورتا على تفوقه الواضح. وفي حملته دافع لابورتا بقوة عن قدرته على ضمان استمرار تطور الفريق رياضياً، كما حذر من أن فوز منافسه قد يعيد النادي إلى أزمات مالية خطيرة مشابهة لما مر به سابقاً.
تاريخ لابورتا الغني مع النادي
يُذكر أن لبورتا تولى رئاسة برشلونة سابقاً بين عامي 2003 و2010، وعاد إلى المنصب في 2021. خلال فتراته السابقة حقق النادي إنجازات كبيرة، ويراه الكثيرون الشخصية الأنسب لقيادة الفريق نحو مستقبل أفضل. وبالتالي يأتي فوزه الجديد ليؤكد ثقة الأعضاء في رؤيته وإدارته.
قد يهمك أيضا: