كشفت تقارير إسبانية حديثة عن احتمال كبير لاستحواذ الأسطورة سيرخيو راموس (39 عامًا) على نادي إشبيلية، الفريق الذي انطلقت منه مسيرته الكروية قبل انتقاله الشهير إلى ريال مدريد.
عاد المدافع الأندلسي إلى إسبانيا بعد انتهاء مغامرته مع مونتيري المكسيكي، بهدف استكمال مشواره في أوروبا، مع أمل في العودة إلى قائمة المنتخب الإسباني تحت قيادة لويس دي لا فوينتي قبل كأس العالم 2026، وتوديع الملاعب داخل القارة العجوز.
عقبة قانونية تحول دون اللعب في الليجا
لكن هذا الحلم قد يصطدم بحاجز قانوني صلب، وفقًا لصحيفة موندو ديبورتيفو. إذا شارك راموس فعليًا في عملية شراء إشبيلية، فسيُمنع من اللعب في الدوري الإسباني بموجب ما يُعرف إعلاميًا بـ**”قانون مكافحة بيكيه”** أو قانون مكافحة تضارب المصالح.
أُدخل هذا البند في قانون الرياضة الإسباني ولوائح الاتحاد الإسباني منذ فبراير 2025، على خلفية قضية جيرارد بيكيه، الذي توسط كلاعب نشط في صفقة نقل كأس السوبر الإسباني إلى السعودية مقابل عمولات مالية.
يهدف القانون إلى ضمان النزاهة وتكافؤ الفرص، منعًا لأي تضارب مصالح، حيث يحظر على أي رياضي محترف امتلاك حصص مباشرة أو غير مباشرة في مسابقات يشارك فيها.
الخيار الوحيد: اللعب خارج إسبانيا
في حال إتمام صفقة الاستحواذ، لن يتمكن راموس من اللعب في الدرجة الأولى أو الثانية الإسبانية. السبيل الوحيد لاستمراره كلاعب سيكون الانتقال إلى دوري أوروبي آخر خارج إسبانيا.
قد يهمك أيضا:
