يفتح المنتخب البحريني صفحة جديدة بحثًا عن استعادة توازنه، بعدما قرر الاتحاد البحريني لكرة القدم الاستعانة بالمدرب الإسباني فيليكس سانشيز لقيادة المرحلة المقبلة.
ويأتي هذا التغيير عقب خروج البحرين من دور المجموعات في كأس الخليج بمدينة جدة. ويأمل الاتحاد أن يستفيد المنتخب من خبرة مدرب يعرف جيدًا أجواء الكرة الخليجية، وسبق له تحقيق إنجاز بارز على المستوى القاري.
فيليكس سانشيز يخلف دراغان تالاييتش
أعلن الاتحاد البحريني لكرة القدم تعيين فيليكس سانشيز مدربًا للمنتخب الأول، خلفًا للكرواتي دراغان تالاييتش، الذي غادر منصبه بعد الإقصاء من دور المجموعات في كأس الخليج.
وجاء خروج البحرين عقب خسارتها أمام الإمارات وقطر واليمن. ودفعت هذه النتائج الاتحاد إلى إجراء تغيير فني، في محاولة لتصحيح المسار والاستعداد بصورة أفضل للمنافسات المقبلة.
موعد بداية مهمة المدرب الإسباني
لن ينتظر سانشيز طويلًا قبل بدء مهمته الجديدة، إذ أكد الاتحاد البحريني أن المدرب الإسباني سيباشر عمله رسميًا خلال فترة التوقف الدولي في نوفمبر المقبل.
وستشكل هذه المرحلة بداية مشروعه مع المنتخب البحريني، في وقت يحتاج فيه الفريق إلى استعادة الثقة وتحسين نتائجه بعد خيبة كأس الخليج.
تجربة قطر تمنح سانشيز دفعة قوية
يمتلك سانشيز سجلًا لافتًا في المنطقة، بعدما قاد منتخب قطر إلى التتويج بكأس آسيا عام 2019، محققًا اللقب للمرة الأولى في تاريخ المنتخب القطري.
كما تولى تدريب منتخب الإكوادور بين عامي 2023 و2024، قبل أن يعود إلى الكرة القطرية من بوابة نادي السد.
وخلال موسم 2024-2025، قاد المدرب الإسباني السد إلى إحراز لقبي الدوري وكأس قطر. وتمنحه هذه التجارب خبرة متنوعة يسعى إلى توظيفها في مهمته الجديدة مع البحرين.
كأس آسيا 2027 ومونديال 2030 على رأس الأولويات
يتطلع الاتحاد البحريني إلى الاستفادة من خبرة سانشيز لإعادة ترتيب أوراق المنتخب، ووضع أسس أكثر استقرارًا للمرحلة المقبلة.
وتبرز كأس آسيا 2027 وتصفيات كأس العالم 2030 ضمن أهم الاستحقاقات المنتظرة. لذلك، سيكون على المدرب الإسباني العمل على تطوير أداء المنتخب وتهيئته للمنافسة في المواعيد الكبرى.
