في تصريحات مؤثرة لشبكة CNN، فتح فيتينيا لاعب وسط منتخب البرتغال قلبه، وكشف الدافع الأعمق الذي يجمع اللاعبين حول هدف واحد كبير في كأس العالم 2026: إهداء اللقب لروح زميلهم الراحل ديوغو جوتا.

الفقد الذي لا يزال يؤلم الجميع

رحل ديوغو جوتا عن عالمنا في 3 يوليو 2025، في حادثة أصابت الوسط الكروي البرتغالي والعالمي بصدمة كبيرة. المهاجم الذي أبدع مع ليفربول وحقق معه ألقاب الدوري الإنجليزي وكأس الاتحاد ودوري الأبطال، كان أيضاً ركيزة أساسية في منتخب البرتغال، يجمع بين السرعة والذكاء والروح القتالية.

فيتينيا، الذي كان صديقاً مقرباً لجوتا داخل وخارج الملعب، قال بحزن واضح: “الحديث عن رحيله لا يزال مؤلماً جداً. لكن ما يثقل قلبي أكثر من الفقد الشخصي هو التفكير في عائلته… والديه، زوجته، أطفاله الصغار. هؤلاء هم الذين يدفعوننا للاستمرار.”

“اللقب هدية لروحه ولعائلته”

أكد اللاعب الشاب أن حلم التتويج بكأس العالم لم يعد مجرد طموح رياضي أو بحث عن المجد الشخصي: “كل ما نفعله الآن مرتبط بذكراه. نريد أن نرفع الكأس باسمه، ونهديه لعائلته، لنقول لهم إن ديوغو لا يزال معنا بطريقة ما. هذا أصبح الدافع الأكبر لنا جميعاً.”

هذه الكلمات تعكس عمق الروابط داخل المنتخب البرتغالي، حيث تحول الحزن إلى وقود يشعل الإصرار على تحقيق إنجاز تاريخي لم يحققه المنتخب منذ 1966 (المركز الثالث فقط).

جوتا.. نجم ترك بصمة لا تُمحى

في السنوات الأخيرة، كان جوتا من أبرز المهاجمين في أوروبا:

  • ساهم في تتويج ليفربول بلقب الدوري بعد 30 عاماً انتظاراً.
  • سجل أهدافاً حاسمة في دوري الأبطال.
  • كان دائماً الخيار الأول أو الثاني في هجوم البرتغال تحت قيادة مختلف المدربين.

رحيله المفاجئ جعل الجميع يشعرون بفراغ كبير، لكن فيتينيا ورفاقه يحولون هذا الفراغ إلى قوة دافعة.

قد يهمك أيضا:

Leave a comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *