واصل نادي ليفربول نتائجه المخيبة على ملعب أنفيلد، بعدما اكتفى بالتعادل دون أهداف أمام ضيفه فولهام ضمن منافسات الدوري الإنكليزي الممتاز.
وفشل أصحاب الأرض مجددًا في تحقيق الفوز أمام جماهيرهم. في المقابل، حصد فولهام أول نقطة له هذا الموسم، بعدما خرج بتعادل ثمين من معقل الريدز.
فرص متبادلة دون أهداف
دخل ليفربول اللقاء بضغط هجومي واضح، وكاد ألكسندر إيساك أن يمنح فريقه التقدم مبكرًا بعد تمريرة من ريان غرافينبيرغ.
لكن تسديدة إيساك مرت بجوار القائم. وعلى الجانب الآخر، أهدر غونزالو غارسيا فرصة خطيرة لفولهام عقب خطأ دفاعي، قبل أن يتدخل جيريمي غاكيه في اللحظة المناسبة ويبعد الكرة من على خط المرمى.
واستمر تبادل المحاولات بين الفريقين. وتصدى بيرند لينو لرأسية فيكتور مونيوز ببراعة، بينما مرت رأسية أنطوني روبنسون بمحاذاة القائم.
دفاع فولهام يصمد أمام ضغط الريدز
رفع ليفربول ضغطه مع بداية الشوط الثاني بحثًا عن هدف يغير مجرى المباراة. ومع ذلك، حافظ دفاع فولهام على تماسكه ونجح في إيقاف معظم محاولات أصحاب الأرض.
وأطلق دومينيك سوبوسلاي تسديدة قوية، لكن لينو تدخل مجددًا وأنقذ مرماه. ثم ظهر أليسون بيكر في الجهة المقابلة، وتصدى لتسديدة متأخرة من جوش كينغ.
ورغم استمرار محاولات ليفربول حتى الدقائق الأخيرة، لم ينجح أي من الفريقين في هز الشباك. وانتهت المواجهة بتعادل سلبي عكس صعوبة المباراة وتماسك دفاع فولهام.
نقطة ثمينة لفولهام وضربة جديدة لليفربول
منح التعادل فولهام أول نقطة له في الموسم، وقد يشكل ذلك دفعة معنوية مهمة للفريق بعد ثلاث هزائم متتالية.
أما ليفربول، ففقد نقطتين جديدتين على ملعبه. ويزيد هذا التعثر الضغط على الفريق، خصوصًا مع ابتعاده مبكرًا عن صراع القمة.
نتائج أخرى في الدوري الإنكليزي
وفي مباريات أخرى، تغلب إيبسويتش تاون على كريستال بالاس بثلاثة أهداف مقابل هدفين، رغم النقص العددي في صفوف الأخير.
كما انتهت مواجهة هال سيتي وتشيلسي بالتعادل 2-2. وكرر برينتفورد وبورنموث النتيجة ذاتها في مباراة أخرى.
وحقق نوتنغهام فورست فوزًا مهمًا على أستون فيلا بهدفين مقابل هدف.
