تعيش باريس، المدينة المستضيفة للألعاب الأولمبية الصيفية 2024، على وقع سلسلة حوادث سرقة طالت رياضيين ومشاهير، ما أثار قلقًا واسعًا حول مستوى الأمن خلال الحدث العالمي. ومع انطلاق المنافسات، بدأت تتوالى التقارير عن وقائع متفرقة، وضعت المنظمين تحت ضغط متزايد.
زيكو أحدث الضحايا في حادثة صادمة
في أحدث هذه الوقائع، تعرض أسطورة كرة القدم البرازيلية زيكو لسرقة محتويات حقيبته الشخصية أثناء تواجده داخل سيارة أجرة في باريس. وشملت المسروقات ساعة رولكس، وسوارًا من الألماس، إضافة إلى مبلغ مالي. الحادثة وقعت في وضح النهار، ما زاد من حدة الانتقادات الموجهة للإجراءات الأمنية.
رياضيون آخرون يدخلون دائرة الاستهداف
لم تمر أيام قليلة على بداية الأولمبياد حتى ظهرت تقارير عن تعرض لاعبي منتخب الأرجنتين لكرة القدم لحادثة مشابهة، إلى جانب سرقة معدات تخص فريق الدراجات الأسترالي. هذه الوقائع المتقاربة زمنياً أعادت فتح ملف السلامة داخل محيط المنافسات وخارجها.
تساؤلات حول فعالية الخطة الأمنية
كانت السلطات الفرنسية قد وعدت بتوفير أعلى معايير الأمن للرياضيين والجماهير. إلا أن تكرار الحوادث طرح علامات استفهام كبيرة حول مدى جاهزية الخطة الموضوعة. كثيرون يرون أن الانتشار الأمني لا يزال بحاجة إلى تعزيز، خاصة في المناطق السياحية ووسائل النقل.
دعوات لتكثيف التنسيق وحماية المشاركين
تؤكد هذه الأحداث أهمية تكاتف الجهود بين الشرطة والمنظمين واللجان الأولمبية. الهدف واضح. ضمان سلامة الوفود. حماية الممتلكات. وتوفير بيئة آمنة تليق بحجم البطولة.
ورغم أن المنافسات داخل الملاعب تسير بوتيرة مثيرة، فإن ما يحدث خارجها يفرض تحديًا إضافيًا على المدينة المستضيفة. الجماهير تترقب تطورات الوضع عن كثب. والرياضيون يأملون في تركيز كامل على الأداء فقط. ومع استمرار البطولة، يبقى الرهان قائمًا على تحرك سريع وحازم يعيد الطمأنينة، ويحفظ صورة الألعاب الأولمبية كحدث رياضي عالمي آمن.
قد يهمك أيضا:
