قبل التوقف الدولي الأخير، دخل نادي ريال مدريد فترة الراحة على وقع خسارة الديربي، الثانية له هذا الموسم. وبعد 26 يوماً من استئناف المنافسات، بات فريق جوزيه مورينيو على بُعد مباراة واحدة من تحقيق العلامة الكاملة بين فترتي التوقف.
ووصفت صحيفة «ماركا» الإسبانية هذه الفترة، في تقريرها اليوم الخميس، بـ«الأيام الذهبية». وخلالها، حقق الفريق الملكي سبعة انتصارات متتالية أعادته إلى سباق الدوري وقرّبته من هدفه الأوروبي.
فوز كامب نو يعيد ريال مدريد إلى سباق اللقب
جمع ريال مدريد أربعة انتصارات في الدوري الإسباني، أبرزها الفوز في كامب نو. وبهذه السلسلة، عاد إلى المنافسة على اللقب بعدما دخل التوقف السابق مثقلاً بتداعيات خسارة الديربي.
أما في دوري أبطال أوروبا، فحقق الفريق ثلاثة انتصارات جعلته قريباً جداً من ضمان مكان في الأدوار الإقصائية، وفق «ماركا». كما بات على مقربة من بلوغ المراكز الثمانية الأولى للمرة الأولى.
فالفيردي يكشف سر التسديدة وبيلينغهام يشيد بالأداء
وعقب الفوز على أيك أثينا، هنأ فيديريكو فالفيردي زملاءه على العودة في النتيجة مرتين. ورأى في ردّ الفريق دليلاً على حيويته، رغم صعوبة اختراق دفاع منافسه.
وأوضح فالفيردي أن أيك دافع جيداً داخل منطقته، لكنه ترك مساحات للتسديد من خارجها. وأضاف أن تسديدته وجدت طريقها إلى الشباك هذه المرة، وهو أمر لا يحدث دائماً.
كما أشار إلى أن الانتصارات تخفف الضغط وتجعل العمل أكثر متعة، قبل العودة إلى التدريبات في اليوم التالي. من جانبه، تحدث جود بيلينغهام، الذي نال جائزة أفضل لاعب في المباراة، عن ثقة الفريق والجهد الذي تطلبه الفوز.
ولفت بيلينغهام إلى أن ريال مدريد استحوذ على الكرة وصنع الفرص. ورأى أن الفريق حافظ على أسلوبه في مبارياته الأوروبية الأخيرة.
ميستايا يختبر سلسلة مورينيو قبل التوقف
تبقى مواجهة فالنسيا في ميستايا آخر مباراة لريال مدريد قبل التوقف الدولي المقبل. وبعدما استعاد الفريق سلسلة انتصارات افتقدها منذ فترة طويلة، يحتاج إلى فوز واحد لبلوغ هدفه: ثمانية انتصارات من ثماني مباريات.
