في إطار منافسات الجولة الثانية من الدوري الإسباني لكرة القدم، حقق ريال مدريد فوزًا مريحًا على ضيفه بلد الوليد بثلاثة أهداف دون مقابل، في المباراة التي احتضنها ملعب سانتياغو بيرنابيو، ليؤكد الفريق الملكي قدرته على فرض أسلوبه مبكرًا في الموسم، بعد بداية اتسمت بالتوازن في الجولة الافتتاحية.
شوط أول متوازن دون فعالية
دخل ريال مدريد المواجهة بتركيز واضح ورغبة في السيطرة، لكنه اصطدم بتنظيم دفاعي محكم من بلد الوليد خلال الشوط الأول. امتلك أصحاب الأرض الكرة لفترات طويلة، وفرضوا إيقاعهم في وسط الميدان، إلا أن اللمسة الأخيرة غابت عن الهجمات. في المقابل، اعتمد بلد الوليد على المرتدات السريعة، دون تشكيل خطر حقيقي على مرمى الفريق الملكي. وبذلك انتهي الشوط الأول بالتعادل السلبي.
فالفيردي يمنح التقدم
مع انطلاق الشوط الثاني، رفع ريال مدريد من نسق لعبه، وظهر بشكل أكثر حدة في التحولات الهجومية. هذا الضغط أثمر هدف التقدم في الدقيقة 50، حين تألق فيديريكو فالفيردي بمجهود فردي مميز، توغّل خلاله وسدد كرة قوية استقرت في الشباك، مانحًا فريقه أفضلية مستحقة.
حسم متأخر يؤكد السيطرة
بعد الهدف، واصل ريال مدريد فرض سيطرته الكاملة على مجريات اللقاء، مع تنويع واضح في الحلول الهجومية. ورغم صمود بلد الوليد ومحاولته إغلاق المساحات، نجح البديل إبراهيم دياز في إضافة الهدف الثاني عند الدقيقة 88، مستغلًا تمريرة دقيقة داخل منطقة الجزاء.
وقبل صافرة النهاية بقليل، استمر الضغط المدريدي، ليختتم النجم الشاب إندريك التسجيل بهدف ثالث، عكس التفوق الجماعي والجاهزية البدنية العالية للفريق الملكي.
بهذا الفوز، حقق ريال مدريد أول انتصار له في الليغا الإسبانية هذا الموسم، رافعًا رصيده ومعنوياته بعد تعادله في الجولة الأولى أمام ريال مايوركا، بينما غادر بلد الوليد اللقاء بخسارة واضحة، رغم انضباطه الدفاعي في فترات مهمة من المباراة.
