في إطار منافسات الأدوار الإقصائية التي تحدد مصير المنتخبات المهددة بالهبوط إلى المستوى الرابع من دوري الأمم الأوروبية، جرت مواجهتان بالغتا الأهمية أسفرتا عن نتائج واضحة رسمت ملامح إياب مثير للاهتمام.


لاتفيا تعبر بصعوبة من أرض جبل طارق

في مباراة قاسية على أرضية جبل طارق، خرج منتخب لاتفيا بفوز ثمين بهدف يتيم، ليضع قدماً راسخة على طريق الحفاظ على مكانته في المستوى الثالث.

شوط أول تحت سيطرة لاتفيا دون ثمن

في الشوط الأول، فرض لاعبو لاتفيا إيقاعهم على المباراة وهيمنوا على الكرة بصورة لافتة. غير أن هذه الهيمنة لم تُترجَم إلى خطر حقيقي أمام مرمى المضيفين، إذ افتقر الطابور الهجومي اللاتفي إلى الفاعلية والحدة اللازمتين. في المقابل، راح لاعبو جبل طارق يستثمرون كل فرصة في الهجمات المرتدة، وهددوا مرمى الخصم مرات عدة. إلا أن الحظ خذلهم في أكثر من موقف حاسم. وهكذا، انتهى الشوط الأول بالتعادل السلبي بين الفريقين.

هدف غوتكوفسكيس يمنح لاتفيا التقدم

بعد استئناف اللقاء، تحسّن أداء المنتخب اللاتفي بشكل ملحوظ وبدا أكثر تنظيماً وحضوراً، فيما آثر لاعبو جبل طارق التراجع والانكماش دفاعياً. وفي الدقيقة الثالثة والستين، جاء الحدث الفارق حين حوّل المهاجم فلاديسلاف غوتكوفسكيس ضربة جزاء إلى شباك المرمى المحلي بهدوء تام، ليمنح منتخبه التقدم المنتظر. بعد هذا الهدف، حاول جبل طارق الردّ بقوة، فأجرى مدربه تغييرات هجومية متعددة بحثاً عن هدف المساواة. بيد أن محاولاتهم اصطدمت بجدار دفاعي لاتفي متماسك، لتنتهي المباراة بفوز لاتفيا بهدف نظيف دون رد.

وعليه، يدخل المنتخب اللاتفي لقاء الإياب في أرضه وهو يحمل أفضلية نفسية وميدانية واضحة، مع فرصة ذهبية لإغلاق الملف والتأكيد رسمياً على بقائه بين منتخبات المستوى الثالث.


لوكسمبورغ تُذل مالطا بعيداً عن الديار

على نفس المنوال، كتب منتخب لوكسمبورغ انتصاراً ثميناً على أرض مالطا بنتيجة مريحة 2-0، ما يجعل مسألة تأهله شبه محسومة قبل لقاء الإياب.

تيل يفتح السجل والنتيجة تتحكم في المباراة

بعد أن مضت الدقائق الأولى بلا حسم، وجد لوكسمبورغ ضالته مع مطلع الشوط الثاني، حين سدد المهاجم فينسينت تيل كرة رائعة في الدقيقة السابعة والأربعين غيّرت مجريات المواجهة كلياً، علاوة على ذلك، أضاف ماتياس أولسن الهدف الثاني في الدقيقة الثالثة والتسعين بعد أن أحكم اللوكسمبورغيون قبضتهم على المباراة، ليرسم بذلك ابتسامة عريضة على وجوه المدرب والجهاز الفني.

نتيجة تُبشّر بإياب مريح

بفضل هذا الفوز الخارجي المزدوج، يصل منتخب لوكسمبورغ إلى موقعة الإياب على أرضه وهو يمتلك أوراق القوة كاملة. وبإمكانه الإدارة الحذرة للمباراة بعيداً عن الضغط. أما مالطا، فتجد نفسها أمام مهمة شبه مستحيلة تستوجب منها قلب النتيجة في عقر دار المنافس.


قد يهمك أيضا:

Leave a comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *