استهل فريق حسنية أكادير مشواره في البطولة الاحترافية «إنوي» بانتصار مثير على مضيفه الكوكب المراكشي بنتيجة 3-2، مساء اليوم الأحد. وشهدت المواجهة التي احتضنها ملعب «الحارثي» بمراكش تقلبات عديدة، قبل أن يحسم الضيوف النتيجة خلال الدقائق الأخيرة.
وقدم الفريقان مباراة مفتوحة، بعدما تبادل الطرفان السيطرة والتقدم في النتيجة. وفي النهاية، ابتسمت المواجهة لحسنية أكادير، الذي عاد إلى أكادير بثلاث نقاط ثمينة من الجولة الافتتاحية.
حسنية أكادير يفتتح التسجيل مبكراً
لم ينتظر حسنية أكادير طويلاً للوصول إلى شباك أصحاب الأرض. ففي الدقيقة الثالثة، نجح حمزة مومادي في تسجيل الهدف الأول، ليمنح فريقه أفضلية مبكرة ويضع الكوكب المراكشي أمام مهمة العودة.
ورغم الهدف، لم يتراجع أصحاب الأرض. بل رفعوا ضغطهم الهجومي وحاولوا استغلال المساحات من أجل إدراك التعادل. وبعد عدة محاولات، نجح صالح السلامي في هز الشباك عند الدقيقة 33.
وبذلك، عادت المباراة إلى نقطة التعادل. واستمر الصراع بين الفريقين حتى نهاية الشوط الأول، الذي انتهى بنتيجة 1-1.
الكوكب المراكشي يقلب النتيجة
دخل الكوكب المراكشي الشوط الثاني بحماس أكبر، وركز على استغلال عاملي الأرض والجمهور. ومع استمرار الضغط، تمكن أيوب معموري من تسجيل الهدف الثاني عند الدقيقة 63.
وأعطى هذا الهدف دفعة قوية لأصحاب الأرض، الذين أصبحوا قريبين من حسم المواجهة. لكن حسنية أكادير لم يتأخر في الرد، وحصل على ركلة جزاء بعد ذلك.
وتولى عماد الرياحي تنفيذ الركلة في الدقيقة 68، ونجح في تحويلها إلى هدف التعادل. وهكذا عادت النتيجة إلى 2-2، لتدخل المباراة مراحلها الأخيرة وسط إثارة كبيرة.
هدف قاتل يمنح حسنية أكادير الانتصار
مع اقتراب صافرة النهاية، كثف الفريقان محاولاتهما الهجومية. كما ظهرت مساحات أكبر في الملعب نتيجة اندفاع اللاعبين بحثاً عن هدف الفوز.
وبينما كان الكوكب المراكشي يسعى لاستعادة تقدمه، نجح صلاح الدين بن يشو في توجيه ضربة حاسمة. وسجل اللاعب هدف الفوز لحسنية أكادير في الدقيقة 85.
وحافظ الضيوف على تقدمهم خلال الدقائق المتبقية، ليحسموا المواجهة بنتيجة 3-2. وبذلك، خطف الفريق السوسي ثلاث نقاط ثمينة من ملعب «الحارثي».
بداية قوية لحسنية أكادير
رفع هذا الانتصار رصيد حسنية أكادير إلى ثلاث نقاط، ليحتل المركز الرابع في جدول ترتيب البطولة الاحترافية بعد الجولة الأولى، وفق المعطيات الواردة.
في المقابل، بدأ الكوكب المراكشي مشواره بخسارة مؤلمة على أرضه. ويحتل الفريق المركز الحادي عشر دون نقاط بعد الجولة الافتتاحية.
وهكذا، حقق حسنية أكادير بداية مثالية، بينما سيكون الكوكب المراكشي مطالباً بتصحيح المسار سريعاً في المباريات المقبلة وتعويض النقاط التي فقدها في الجولة الأولى.
