يُطلق أسطورة ليفربول ستيفن جيرارد تقييمًا صريحًا لمستوى الفريق في الموسم الحالي، ويربط بداية المشكلات الحقيقية بنهائي كأس الرابطة الموسم الماضي الذي انتهى بخسارة مؤلمة أمام نيوكاسل يونايتد.
بداية الأزمة تعود إلى نهائي الكأس الماضي
يؤكد جيرارد أن ملامح التراجع الحالي ظهرت بوضوح منذ تلك المباراة النهائية. ومع ذلك، لم ينتبه الجميع لهذا الإنذار الأول. لذلك، يرى الأسطورة أن نيوكاسل فرض سيطرته البدنية والتكتيكية بشكل لافت، وكان ذلك اللحظة التي بدأ فيها الفريق يفقد توازنه تدريجيًا مقارنة بما كان عليه في السابق.
الوجهان المتناقضان يُعبران عن عدم الاستقرار
بالإضافة إلى ذلك، يصف جيرارد الفريق بأنه يظهر بوجهين مختلفين تمامًا. إذ يقدم مستويات استثنائية في دوري أبطال أوروبا، بينما يعاني بشكل واضح في الدوري الإنجليزي الممتاز. وبالتالي، يتسم أداؤه بالتذبذب الدائم وفقدان الثبات المطلوب. علاوة على ذلك، لا تقتصر الأزمة على خط واحد فقط، بل تمتد إلى كل الخطوط، مما يجعل ليفربول غير متوازن وسهل الاختراق أمام الخصوم.
الصلابة المفقودة قبل مواجهة باريس سان جيرمان
يُبرز جيرارد أن الفريق يمنح المنافسين فرصًا كبيرة جدًا، ويفتقر إلى الصلابة الدفاعية والتكتيكية محليًا رغم تألقه الأوروبي. لذلك، يأتي هذا التقييم في توقيت حساس قبل مواجهة باريس سان جيرمان في ربع نهائي دوري الأبطال. ومع ذلك، يبقى السؤال معلقًا: هل يستطيع الريدز استعادة تماسكه قبل أن تشتد المنافسة؟
