خرج الألماني ماتياس يايسله، مدرب نيوكاسل يونايتد، بتصريحات قوية عقب خسارة فريقه أمام إيفرتون بهدف دون رد، ضمن منافسات الدوري الإنجليزي الممتاز.
وشهد ملعب سانت جيمس بارك أجواء متوترة بعد صافرة النهاية، بعدما أطلقت جماهير نيوكاسل صافرات الاستهجان احتجاجاً على الأداء والنتائج المخيبة.
ولم يحاول يايسله التهرب من المسؤولية، بل وجه رسالة صريحة إلى الجماهير، معترفاً بحجم المشكلات التي يعاني منها فريقه.
يايسله يتحمل مسؤولية سقوط نيوكاسل أمام إيفرتون
اعترف ماتياس يايسله بمسؤوليته عن الهزيمة الجديدة، مؤكداً تفهمه الكامل لغضب جماهير نيوكاسل عقب المباراة.
وقال المدرب الألماني: «بعد أداء كهذا، أستطيع تفهم رد فعلهم. هذه هي الحقيقة، وأنا أتحمل المسؤولية».
كما شدد على ضرورة مواصلة العمل لتصحيح الأخطاء، مشيراً إلى أن الفريق يحتاج إلى تحسين العديد من الجوانب بعد المستوى الذي ظهر به.
وتعكس تصريحات يايسله إدراكه لحجم الضغوط المتزايدة، خصوصاً مع استمرار تراجع النتائج في الفترة الأخيرة.
هدف باري وطرد رامسي يعمقان أزمة نيوكاسل
تلقى نيوكاسل ضربة موجعة أمام جماهيره، بعدما نجح تيرنو باري في تسجيل هدف إيفرتون الوحيد مطلع الشوط الثاني.
وحاول أصحاب الأرض العودة إلى المباراة، لكنهم فشلوا في إدراك التعادل، ليمنحوا الضيوف فرصة الخروج بالنقاط الثلاث.
ولم تتوقف متاعب نيوكاسل عند النتيجة، إذ أشهر الحكم البطاقة الحمراء في وجه جاكوب رامسي خلال الثواني الأخيرة.
وجاء الطرد عقب تدخل قوي على هاريسون أرمسترونغ، ليزيد من صعوبة الأمسية على الفريق وجماهيره.
أربع هزائم تشعل الغضب داخل نيوكاسل
كشفت الخسارة أمام إيفرتون عن استمرار أزمة النتائج، بعدما تعرض نيوكاسل للهزيمة الرابعة خلال آخر خمس مباريات بمختلف المسابقات.
وبسبب هذا التراجع، استقر الفريق في المركز الثالث عشر بجدول ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز، بعيداً عن طموحات جماهيره.
كما زادت صافرات الاستهجان من حدة الضغوط على الجهاز الفني، في ظل مطالبة الجماهير بتحسن سريع في الأداء والنتائج.
وفي المقابل، أكد يايسله أن فريقه لا يزال أمامه الكثير من العمل، مشدداً على أهمية معالجة الأخطاء التي ظهرت في المواجهة.
