في صفقة انتقالية كبرى أثارت الجدل ثم انتهت بانتصار للجميع، أعلن الاتحاد السعودي بشكل رسمي تعاقده مع المهاجم الدولي المغربي يوسف النصيري قادماً من فنربخشة التركي. اللاعب الذي كان قريباً من البقاء في إسطنبول، أصبح الآن جزءاً من “النمور” في دوري روشن، ليُعزز خط هجوم الفريق الجداوي بقوة هجومية كبيرة.

كيف تم إنقاذ الصفقة في اللحظات الأخيرة؟

صباح اليوم، أعلن فنربخشة فشل المفاوضات مع الاتحاد، مما أثار تساؤلات كبيرة حول مصير النصيري ونغولو كانتي (الذي كان مرتبطاً بصفقة معاكسة). لكن سرعان ما توصل الطرفان إلى حل ذكي:

  • قرر فنربخشة فسخ عقد النصيري بالتراضي لتسهيل انتقاله مجاناً أو بقيمة رمزية.
  • في المقابل، قام الاتحاد بفسخ عقد نغولو كانتي (الذي كان مرتبطاً بالعودة إلى أوروبا أو صفقة تبادلية)، مما فتح الباب أمام انتقال النصيري بسلاسة.

هذه الخطوة المتبادلة أنقذت الصفقة بعد ساعات قليلة من إعلان الفشل. وأكدت جدية الاتحاد في تعزيز صفوفه بلاعبين على مستوى عالٍ.

النصيري.. إضافة قوية للاتحاد في 2026

يوسف النصيري (29 عاماً) يصل إلى الاتحاد في قمة عطائه، بعد موسم قوي مع فنربخشة حيث سجل أهدافاً مهمة في الدوري التركي والمسابقات الأوروبية. المهاجم المغربي الدولي (أكثر من 60 مباراة مع الأسود) يتميز بقوته البدنية، قدرته على اللعب في العمق، والتسجيل من الكرات الثابتة والرأسيات، صفات تجعله خياراً مثالياً لفريق يبحث عن المنافسة على اللقب والمراكز الآسيوية.

مع انضمام النصيري، يصبح خط هجوم الاتحاد أكثر خطورة، خاصة إلى جانب نجوم مثل كريم بنزيما (إن بقي) أو غيره من المهاجمين، مما يجعل الفريق مرشحاً قوياً في الدوري السعودي الموسم الحالي.

ردود الفعل الأولية.. ترحيب كبير من الجماهير المغربية والسعودية

الإعلان الرسمي أثار حماساً كبيراً بين جماهير الاتحاد التي طالبت بتعزيز الهجوم. وكذلك بين الجمهور المغربي الذي يرى في انتقال النصيري خطوة مهمة للحفاظ على لياقته ومستواه قبل كأس العالم 2026.


قد يهمك أيضا:

Leave a comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *