أنهىالاتحاد البلجيكي لكرة القدم مهمة المدرب دومينيك تيديسكو قبل انتهاء عقده الممتد حتى عام 2026. وجاء هذا القرار بعد سلسلة من النتائج غير المرضية التي قدمها المنتخب خلال الفترة الأخيرة. ورغم الثقة التي نالها المدرب منذ تعيينه، إلا أن التراجع الواضح في الأداء دفع الاتحاد لاتخاذ خطوة مبكرة بحثًا عن مسار جديد يعيد القوة للمنتخب. ويؤكد هذا القرار أن الاتحاد يسعى إلى معالجة الأخطاء قبل دخول الاستحقاقات القريبة التي تنتظر الفريق.

إخفاقات متتالية عجلت بالرحيل

خروج مبكر من أمم أوروبا

بدأت علامات التراجع مع الإقصاء المبكر من بطولة أمم أوروبا أمام فرنسا في دور الـ16. وظهر المنتخب دون فعالية واضحة رغم امتلاكه مجموعة من أبرز اللاعبين. وأثرت هذه الخسارة على معنويات اللاعبين والجماهير التي كانت تأمل في مسار أفضل خلال البطولة. ويعد الخروج من هذا الدور ضربة قوية لطموحات المنتخب الذي كان من بين المرشحين للوصول إلى الأدوار المتقدمة.

نتائج ضعيفة في دوري الأمم الأوروبية

تواصلت النتائج السلبية في دوري الأمم الأوروبية، حيث اكتفى المنتخب بفوز واحد فقط في ست مباريات ليحتل المركز الثالث في مجموعته. وكشف هذا الأداء عن غياب الانسجام وتراجع المستوى البدني والتكتيكي. وأصبح من الواضح أن الفريق بحاجة إلى تغيير فني يعيد التوازن ويمنح اللاعبين الثقة قبل المنافسات القادمة.

بداية قوية لم تكتمل

سلسلة دون هزيمة

بدأ تيديسكو مشواره مع المنتخب بقوة، حيث حافظ على سجل خالٍ من الهزائم في أول 14 مباراة منذ توليه المنصب في فبراير 2023 خلفًا لروبرتو مارتينيز. وقدّم المنتخب خلال تلك الفترة أداءً مقنعًا أثار التفاؤل. لكن الانخفاض المفاجئ في النتائج خلال الأشهر الأخيرة وضع المدرب تحت ضغط متزايد.

خيارات لخلافته قبل ملحق مارس

تشير التقارير المحلية إلى أن المنافسة على خلافة تيديسكو تنحصر بين رودي غارسيا وتييري هنري، مع أفضلية واضحة لهنري الذي يمتلك خبرة داخل المنتخب كمساعد سابق لمارتينيز. ويستعد المنتخب لمواجهة مصيرية ضد أوكرانيا في ملحق دوري الأمم الأوروبية في شهر مارس، ما يجعل اختيار المدرب الجديد خطوة ضرورية قبل هذه المحطة المهمة.

قد يهمك أيضا:

Leave a comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *