حقق اتحاد يعقوب المنصور انتصارًا دراميًا على حساب ضيفه حسنية أكادير بنتيجة 2-1، في مباراة شهدت واحدة من أكثر نهايات الجولة الخامسة والعشرين إثارة في البطولة الاحترافية.
ورغم تأخره حتى الدقائق الأخيرة، فإن أصحاب الأرض رفضوا الاستسلام، كما نجحوا في قلب الطاولة بهدفين متتاليين خطفا الأنظار وأشعلا فرحة الجماهير.
حسنية أكادير يفرض أفضليته بعد الاستراحة
هدف منح الضيوف الأفضلية
دخل الفريقان اللقاء بحذر نسبي، لكن إيقاع المباراة ارتفع في الشوط الثاني عندما تمكن بابا بيلو إيلو من افتتاح التسجيل في الدقيقة 53، ليضع حسنية أكادير في المقدمة ويقربه من تحقيق نتيجة إيجابية خارج ملعبه.
وبعد الهدف، حاول الفريق السوسي الحفاظ على تقدمه من خلال تنظيم دفاعي جيد وإغلاق المساحات أمام هجمات أصحاب الأرض.
مهدي بالوق يقلب كل الحسابات
التعادل يشعل المواجهة
مع اقتراب المباراة من نهايتها، كثف اتحاد يعقوب المنصور ضغطه الهجومي بحثًا عن العودة في النتيجة، ولذلك نجح مهدي بالوق في تسجيل هدف التعادل عند الدقيقة 89.
وأعاد هذا الهدف الحياة إلى أصحاب الأرض، كما منحهم دفعة معنوية كبيرة لمواصلة الهجوم في الوقت بدل الضائع.
هدف قاتل يحسم اللقاء
لم يتوقف تألق مهدي بالوق عند هذا الحد، إذ عاد في الدقيقة 95 ليهز الشباك مجددًا ويمنح فريقه هدف الفوز وسط فرحة عارمة في المدرجات.
وبهذه الثنائية الحاسمة، تحول اللاعب إلى بطل المباراة دون منازع، بعدما قاد فريقه إلى ريمونتادا مثيرة في اللحظات الأخيرة.
انتصار ينعش الآمال ويزيد الضغوط
رفع اتحاد يعقوب المنصور رصيده إلى 20 نقطة، ليحافظ على آماله في الابتعاد عن المراكز المتأخرة مع اقتراب الموسم من مراحله الحاسمة.
في المقابل، تجمد رصيد حسنية أكادير عند 27 نقطة في المركز الثاني عشر. بعدما فرّط في فوز كان قريبًا جدًا قبل أن تتبدل الأحداث بشكل دراماتيكي.
قد يهمك أيضا:
