في لحظة درامية مؤلمة، شهدت غرفة ملابس أسود الأطلس مشاهد عاطفية قوية عقب خسارة النهائي أمام السنغال في كأس أمم إفريقيا. النجم إبراهيم دياز لاعب ريال مدريد والمنتخب المغربي لم يتمالك دموعه، وانهار باكياً أمام زملائه بعدما أهدر ركلة الجزاء الحاسمة في الدقائق الأخيرة من المباراة.
وفقاً لما نقلته مصادر مقربة، دخل دياز غرفة الملابس واعتذر للمجموعة كاملة بصوت مرتجف، معترفاً بأن خطأه كلف الفريق اللقب. اللاعب لم يستطع إكمال كلامه حتى انفجر في البكاء، في مشهد أثر في الجميع داخل الغرفة.
غضب القادة.. والمجموعة في حالة صدمة
لم يكن الاعتذار كافياً لتهدئة الأجواء. بعض أسود الأطلس وفقاً للمعلومات المتداولة غضبوا بشدة من طريقة تنفيذ دياز للركلة، ووصفوا اختياره لتسديدة “بانينكا” ضعيفة في وسط المرمى بـ”المتهور” في لحظة تحتاج إلى هدوء وتركيز مطلق. حتى الآن، لم يُسامح اللاعبون زميلهم بشكل كامل، وسط شعور عام بالإحباط والارتباك داخل المجموعة بعد خسارة اللقب في الثواني الأخيرة.
كيف جاءت ركلة الجزاء.. وما حدث في الدقائق المجنونة؟
- في الدقيقة الأخيرة من الوقت بدل الضائع، احتسب الحكم الكونغولي جون جاك نيدالا ركلة جزاء للمغرب بعد العودة إلى تقنية الفيديو (VAR) ولحظات طويلة من المشاهدة.
- اندلعت احتجاجات عنيفة من لاعبي السنغال وجهازهم الفني بقيادة بابي ثياو، الذي طالب اللاعبين بالانسحاب من الملعب احتجاجاً على القرار.
- فعلاً، غادر لاعبو “أسود التيرانجا” الملعب لدقائق، مما تسبب في توقف المباراة تماماً.
- تدخل ساديو ماني القائد الحقيقي وأقنع زملاءه بالعودة إلى أرضية الملعب واستكمال اللقاء.
عندما عاد الجميع، تقدم إبراهيم دياز لتنفيذ الركلة.. لكنه اختار تسديدة بانينكا خفيفة في المنتصف، فتصدى لها إدوارد ميندي بسهولة تامة، محولاً الفرصة الذهبية إلى كابوس للمنتخب المغربي.
لحظة ستُحفر في تاريخ أسود الأطلس
الخسارة في النهائي بهذا الشكل تركت جرحاً عميقاً في نفوس اللاعبين والجماهير. دياز الذي كان من أبرز نجوم البطولة وجد نفسه في موقف صعب، بين تأثيره الكبير طوال المشوار وبين هذا الخطأ الفردي الذي غيّر مجرى التاريخ.
قد يهمك أيضا: