اتخذ الاتحاد الإكوادوري لكرة القدم قراراً بارزاً بتعيين الأرجنتيني مارسيلو غاياردو مدرباً جديداً للمنتخب، ليبدأ مرحلة مختلفة مع الفريق خلال الاستعداد لتصفيات كأس العالم 2030.
ويخلف غاياردو مواطنه سيباستيان بيكاسيسي في منصب المدير الفني. وتنتظر المدرب البالغ 50 عاماً أول مهمة له مع منتخب وطني، بعدما صنع اسماً لامعاً في الملاعب مع الأندية.
غاياردو يبدأ أول تجربة دولية
يدخل غاياردو تجربة مختلفة تماماً عن محطاته السابقة، بعدما تولى تدريب عدد من الأندية خلال مسيرته. وستكون مهمته مع الإكوادور أول اختبار له على مستوى المنتخبات.
ويستند المدرب الأرجنتيني إلى سجل قوي، خصوصاً خلال فترته الأولى مع ريفر بليت. فقد قاد الفريق إلى 14 لقباً، من بينها لقبان في كأس ليبرتادوريس.
تجربة سابقة في الدوري السعودي
لا تعد الإكوادور المحطة الأولى لغاياردو خارج الأرجنتين، إذ سبق له خوض تجربة تدريبية مع الاتحاد السعودي.
وتمنحه هذه التجربة الدولية مع الأندية خبرة إضافية قبل خوض التحدي الجديد. ومع ذلك، سيحتاج المدرب إلى نقل أفكاره سريعاً إلى مجموعة تضم عدداً من المواهب البارزة.
الإكوادور تملك قاعدة قوية
يدخل غاياردو مهمته في وقت يبدو فيه المنتخب الإكوادوري في وضع تنافسي جيد. فقد أنهى الفريق تصفيات كأس العالم 2026 في المركز الثاني خلف الأرجنتين.
كما تضم تشكيلة الإكوادور لاعبين بارزين ينشطون في أندية أوروبية كبيرة. ويبرز بين هؤلاء مدافع أرسنال بييرو هينكابيي، إلى جانب ويليان باتشو، مدافع باريس سان جيرمان.
الهدف: مواصلة التطور قبل مونديال 2030
يأمل الاتحاد الإكوادوري أن يواصل غاياردو المسار التصاعدي للمنتخب، مع الاستفادة من المواهب الموجودة في صفوفه.
وفي المقابل، يدرك المدرب الأرجنتيني أن المهمة لن تكون سهلة. وسيكون مطالباً ببناء فريق قادر على المنافسة بقوة خلال مشوار تصفيات كأس العالم 2030.