شهد متحف جيل فيلنوف في مدينة بيرثيرفيل بمقاطعة كيبيك حادثة صادمة. حيث تعرّض التمثال البرونزي للنجم الكندي الراحل جيل فيلنوف، أسطورة الفورمولا 1، لعملية سرقة مروعة. ويُعد التمثال من أبرز معالم المتحف. كما يمثل رمزًا خالدًا لمسيرة أحد أشهر سائقي السباقات في تاريخ كندا.
تفاصيل عملية السرقة
أفادت إدارة المتحف أن التمثال تم نزعه بالقوة من مكانه. حيث قُطع عند مستوى الكاحلين. وأكدت أن العملية تمت بطريقة متعمدة ومنظمة. التمثال من تصميم النحات الكندي جول لاسال. وقد أُنجز العمل الفني عام 1994. وكان معروضًا في موقع مفتوح داخل محيط المتحف.
تصميم فني وقيمة رمزية
لا يحمل التمثال قيمة مادية مرتفعة. لكنه يتمتع بقيمة رمزية كبيرة. فهو يخلد ذكرى جيل فيلنوف. السائق الذي ترك بصمة تاريخية في عالم سباقات الفورمولا 1. كما يمثل جزءًا من الذاكرة الرياضية الكندية.
غضب جاك فيلنوف
عبّر جاك فيلنوف، نجل الأسطورة، عن غضبه الشديد. وهاجم الجناة بتصريحات قاسية. واصفًا إياهم بأنهم بلا ضمير. وأكد أن ما حدث غير مفهوم. خاصة أن التمثال لا يمكن بيعه بسهولة. كما أن إذابته أو التصرف فيه أمر معقد. وشدد على أن السرقة تمس إرث والده. وتسيء لعشاق رياضة السيارات.
صدمة داخل المتحف ومجتمع السباقات
خلّفت الحادثة صدمة واسعة داخل متحف جيل فيلنوف. كما أثارت استياء محبي رياضة الفورمولا 1 في كندا وخارجها. واعتبر كثيرون أن السرقة اعتداء على التاريخ الرياضي. وليست مجرد جريمة عادية.
تحقيقات جارية لاستعادة التمثال
باشرت السلطات المحلية فتح تحقيق رسمي. بهدف تحديد هوية المتورطين. وتسعى الجهات المختصة لإعادة التمثال إلى مكانه الأصلي. وتؤكد إدارة المتحف تعاونها الكامل مع الشرطة. على أمل إنصاف إرث جيل فيلنوف. وإعادة الاعتبار لأحد رموز الرياضة الكندية الخالدة.
قد يهمك أيضا:
