كشفت لاعبة التنس غابرييلا دابروفسكي تفاصيل مؤثرة حول معركتها مع سرطان الثدي، حيث أعلنت عبر منشور على إنستغرام أنها قضت الموسم كاملاً وهي تتعامل مع المرض دون أن تكشف الأمر للجمهور. وأوضحت أنها فضّلت الحفاظ على خصوصيتها طوال الفترة الماضية، بينما كانت عائلتها وبعض المقربين فقط على علم بحالتها الصحية.
اكتشاف المرض والمحافظة على الخصوصية
أشارت دابروفسكي إلى أن التشخيص جاء في نيسان 2024، بعد عام كامل من القلق والفحوصات. فقد لاحظت وجود كتل في بداية عام 2023، لكن تقييمات الأطباء في البداية لم تُظهر ما يدعو للخوف. ومع استمرار الأعراض، خضعت لفحوصات إضافية أكدت إصابتها بالمرض، وهو ما شكّل صدمة كبيرة لها، لكنها تعاملت معه بهدوء وحذر، وقررت الاستمرار في اللعب مع المحافظة على سرية الأمر.
رحلة العلاج والتحديات
قالت اللاعبة إنها واجهت فترة صعبة جسديًا ونفسيًا، لكنها حاولت الحفاظ على تركيزها داخل وخارج الملعب. وأكدت أن الدعم الذي تلقته من عائلتها كان جزءًا أساسيًا في قدرتها على مواجهة العلاج وما يرافقه من صعوبات. ورغم صعوبة إخفاء الأمر، اختارت عدم مشاركة التفاصيل خلال الموسم حتى لا يؤثر ذلك على أدائها أو على فريق عملها.
رسالة أمل وتوعية للجماهير
أكدت دابروفسكي أنها على طريق التعافي الآن بفضل التشخيص المبكر، مشيرة إلى أن اكتشاف المرض في مراحله الأولى ساعدها على مواجهة العلاج بفعالية أكبر. وشددت على أهمية الفحص المبكر لكل امرأة، ودعت متابعيها إلى عدم تجاهل أي تغييرات صحية قد تبدو بسيطة. كما عبّرت عن امتنانها لكل من دعمها وآمنت بقدرتها على تجاوز هذه المرحلة.
تأمل دابروفسكي أن تكون قصتها مصدر إلهام للآخرين، مؤكدة أنها ستواصل القتال حتى تعود إلى الملاعب بأفضل حال ممكن.
قد يهمك أيضا:
