كأس العالم 2022

5 أسباب تجعل من ألمانيا قادرة على تصحيح مسارها

ينتظر ألمانيا تحد كبير في المباراة الثانية عندما تصطدم بالمنتخب الأسباني. لكن هذا النزال هو في الوقت نفسه فرصة مواتية من أجل تصحيح المسار في هذه النهائيات العالمية.

  • تصنع فرصاً كثيرة، لكن من يُدخل الكرة في الشباك؟
  • إذا استطاع جمال موسيالا تجاوز الضغط يمكن أن يكون الحل المناسب أمام أسبانيا
  • أسطورة “فريق البطولات”: ألمانيا بإمكانها التعامل مع الضغط

بعد الهزيمة المفاجئة في المباراة الأولى أمام اليابان انهالت أسهم النقد من كل جهة على المنتخب الألماني. لكن ورغم عثرة البداية والأصداء السلبية يمكن أن يتغير مجرى الأحداث، ففي حال تمكن الفريق الألماني من القيام بالتعديلات الصحيحة، فإن مهمة الفوز باللقب لن تكون أبدا مستحيلة. وتقدم الفيفا فيما يلي الحجج التي تؤكد قدرة ألمانيا على تصحيح مسارها في هذه البطولة.

5 معطيات تؤكد قدرة ألمانيا على تحقيق الفوز ضد أسبانيا:

1 – الهجوم جيد لكن يمكنه أن يكون أفضل

رغم أن المنتخب الألماني خسر المباراة، إلا أنه خلق كمًّا كبيرا من الفرص، حيث سدد 25 كرة على المرمى، وبلغ معدله من الأهداف المتوقعة 3,22 لكن الألمان افتقدوا بشكل واضح للفعالية والواقعية أمام المرمى للخروج ببعض الأهداف من الفرص الكثيرة التي تمت صناعتها.

يتمتع الهجوم الألماني بإمكانات كثيرة، وغياب مهاجم كلاسيكي لا ينبغي أن يكون السبب وراء نقص الفعالية الهجومية. لكن، ربما يتعين على نيكلاس فيلكروج الحصول على المزيد من وقت اللعب لإبراز حسه التهديفي المميز وهدوءه في استغلال الكرات أمام مرمى الخصوم.

2 – خيارات عديدة في الدفاع

قد تكون فكرة جيدة تحويل جوشوا كيميش إلى مركز الظهير الأيمن ووضع ليون غوريتسكا مع إلكاي غاندوغان في الوسط. لكن من المستبعد أن يغير المدرب الوطني بهذه السهولة فلسفته القائمة على الدور المحوري لكيميش. وربما لا يحتاج للقيام بذلك، إذ لديه ماتياس غينتر وكريستيان غنتر وهما لاعبان آخران يقدمان حتى الآن موسما جيدا، ويمكن توظيفهما في مراكز مختلفة في الخط الدفاعي.

وما يبعث على التفاؤل هو المستوى الذي أظهره أنطونيو روديغر في مباراة اليابان، حيث إن قائد دفاع نادي ريال مدريد الذي كان مصابا قبل البطولة أثبت أنه استعاد كامل لياقته. فهو قوي ولديه القدرة على استشعار الخطر وعادة ما يتحرك بالشكل الصحيح لاعتراض مسار التمريرات والتسديدات. وفي حال كان في أفضل أحواله، سيشكل حجرة عثرة أمام الهجوم الأسباني.

3 – حيوية جمال موسيالا

تعكس الدقيقة 51 أسلوب اللعب الألماني، فأمام اليابانيين المتراجعين إلى الخلف كان جمال موسيالا انطلق من الجانب الأيسر للمنطقة العمليات ثم راوغ أربعة مدافعين وتلاعب بهم بمهارة وخفة عالية. ولقد كانت محاولة رائعة لابن التاسعة عشرة الذي لم ينجح في تتويج هذه المحاولة الفردية المتميزة بهدف كان سيكون من أجمل أهداف البطولة. صحيح أنها محاولة هجومية مدهشة لكنها كانت فرصة ضائعة من بين الكثير من الفرص الضائعة للألماني في هذه المواجهة.

إنها لقطة تعبر بوضوح عن مجريات المباراة، لكنها تبعث كذلك على الأمل. فهي تظهر المؤهلات الهائلة التي يتمتع بها موسيالا، وأنه قادر على إبراز علو كعبه في أضخم بطولة في عالم كرة القدم. وسيكون دوره حاسما بالنسبة للمنتخب الألماني أمام الضغط الأسباني المكثف، خاصة وأنه عندما يكون تحت الضغط يجد الحلول بسرعة وبإمكانه استغلال المساحات خلف الدفاع الأسباني المتقدم – وهي إمكانيات يؤكدها موسيالا أكثر من أي لاعب آخر في الوقت الحالي.

4 – الاستفادة من التجربة الاسبانية

أبان خصم المباراة القادم في السابق كيف يمكن تجاوز انطلاقة خاطئة للتحليق بعد ذلك إلى معانقة الحلم الأغلى. ففي نسخة 2010 التي أقيمت في جنوب أفريقيا تعرض المنتخب الأسباني للخسارة في مباراته الأولى بهدف نظيف على يد سويسرا. ولقد كان المرشح الأكبر والطرف المتفوق في تلك المواجهة، لكنه لم يفلح في استغلال فرص التسجيل الكثيرة التي تمكن من صناعتها، تماما مثلما كانت ألمانيا في مواجهتها ضد اليابان. لكن وبعد أربع أسابيع من عثرة البداية شاهد العالم المنتخب الأسباني وهو يحتفل ويرقص مع الكأس العالمية في شوارع العاصمة مدريد.

5 – المنتخب الألماني ينتفض في الأوقات العصيبة

لماذا بإمكان ألمانيا تحقيق الفوز على أسبانيا وتعبيد الطريق نحو دور الستة عشر؟ لأنها معروفة بكونها “فريق البطولات”، وستواجه خصما صعبا للغاية ولا خيار أمامها سوى الفوز. وقد سبق للمنتخب الألماني أن واجهات صعوبات كبيرة في دور المجموعات ثم تطور ورفع من مستواه مع توالي مباريات النهائيات العالمية.

وخير مثال على ذلك دورتا 1982و1986 عندما تخطى المانشافت تخبطه في دور المجموعات ليمر بعدها إلى مرحلة خروج المغلوب ويبلغ مباراة النهائي، حيث انهزم أمام إيطاليا في 1982 وضد الأرجنتين في 1986.

لكن المتشائمين يستحضرون الآن دور المجموعات لنسخة 2018، حيث خسر الفريق الألماني أمام المكسيك في افتتاح مشواره في البطولة، ثم ضمن النقاط الثلاث في الدقائق الأخيرة من مباراة السويد، ومن أجل التأهل إلى الدور التالي كان لزاما عليه الانتصار على كوريا الجنوبية، فغامر بكل أوراقه ليستقبل هدفين ويخرج مبكرا من المنافسات. والفارق الوحيد هنا هو أنه يمكنه أن يتعلم من أخطاء الماضي.

قد يهمك أيضا:

Related Articles

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Back to top button
×

Hello!

Click one of our contacts below to chat on WhatsApp

× للتواصل

Adblock Detected

please turnoff the Ad Blocker to continue using the website