أبدى محمد وهبي، مدرب المنتخب المغربي، تأثره الكبير بالصورة التي انتشرت على نطاق واسع، والتي أظهرت مجموعة من الأطفال وهم يتابعون مباراة أسود الأطلس أمام هايتي من خلف نافذة أحد المنازل، قبل المواجهة المرتقبة أمام هولندا في دور الـ32 من كأس العالم 2026.
وأكد الناخب الوطني أن مثل هذه المشاهد تمنح اللاعبين والجهاز الفني حافزًا إضافيًا لتقديم أفضل ما لديهم وإسعاد الجماهير المغربية.
ذكريات مونديال 1986 تعود من جديد
وخلال المؤتمر الصحفي الذي سبق مواجهة هولندا، كشف وهبي أن تلك الصورة أعادته إلى طفولته، عندما كان يعيش الشغف نفسه مع مباريات المنتخب المغربي.
وقال: “من الواضح أن هذا يشكل حافزًا، لأننا مررنا بذلك أيضًا. أنا عشت هذه اللحظات سنة 1986.”
وأضاف أن متابعة مباريات المنتخب آنذاك لم تكن بالأمر السهل، خاصة مع غياب الوسائل الحديثة التي تتيح مشاهدة المباريات بسهولة.

رسالة مؤثرة إلى الأطفال
وتابع مدرب أسود الأطلس حديثه مؤكدًا أن مباريات المنتخب تترك ذكريات لا تُنسى في حياة الأطفال.
وقال: “كانت هناك مباريات نتابعها سرًا، ولم يكن الأمر متاحًا عبر الإنترنت. أحيانًا كانت تُقام في وقت متأخر من الليل، وأحيانًا لم أكن أستطيع مشاهدتها، لذلك فهي لحظات مهمة جدًا لكل طفل.”
وأشار وهبي إلى أن اللاعبين يدركون جيدًا حجم الأمل الذي يضعه الأطفال والجماهير المغربية في هذا الجيل، وهو ما يزيد من إحساسهم بالمسؤولية قبل المواجهات الحاسمة.
قد يهمك أيضا:
