فرض فريق فيراري سيطرته الكاملة على مجريات جائزة الولايات المتحدة الكبرى، بعدما أنهى سائقا الفريق شارل لوكلير وكارلوس ساينز السباق في المركزين الأول والثاني. هذا الأداء القوي جاء دون الإعلان عن أي ترقيات رسمية على السيارة، ما فتح باب التساؤلات حول وجود تعديلات تقنية غير معلنة ساهمت في هذا التفوق اللافت.

الفوز المزدوج أعاد فيراري إلى دائرة المنافسة بقوة، وأكد أن الفريق استعاد توازنه الفني في مرحلة حاسمة من الموسم. كما عزز النتيجة موقع الفريق في ترتيب الصانعين، وأرسل رسالة واضحة للمنافسين.

تصريحات فريد فاسور تكشف بعض التفاصيل

ألمح فريد فاسور، مدير فريق فيراري، إلى أن السيارة استفادت من تعديلات لم يتم الإعلان عنها رسميًا. وأشار إلى أن الفريق عمل على تحسين بعض الجوانب الهوائية، دون خرق اللوائح المعتمدة من الاتحاد الدولي للسيارات.

فاسور أوضح أن التطويرات جاءت نتيجة عمل تراكمي طويل، وليس نتيجة تحديث واحد فقط. هذا التصريح زاد من الغموض، لكنه أكد في الوقت نفسه أن التفوق لم يكن وليد الصدفة.

الجناح الأمامي المرن ودوره الحاسم

تقنية بدأت من سنغافورة

كشفت تقارير متخصصة أن فيراري استخدمت جناحًا أماميًا مرنًا، ظهر لأول مرة خلال جائزة سنغافورة. هذا الجناح صُمم لمعالجة مشاكل التوازن التي عانت منها السيارة سابقًا.

كيف يعمل الجناح المرن؟

يعتمد الجناح المرن على الانثناء نحو الأسفل عند السرعات العالية، ما يقلل مقاومة الهواء ويزيد السرعة القصوى. وعند الكبح، يعود الجناح إلى وضعه الطبيعي، ليمنح السيارة ثباتًا أفضل في المنعطفات.

هذه التقنية أصبحت ممكنة بعد توضيحات حديثة من الاتحاد الدولي للسيارات، سمحت بهوامش مرونة مدروسة دون مخالفة القوانين. استغلال فيراري الذكي لهذه المساحة القانونية ساهم بشكل مباشر في تحقيق التفوق الواضح في السباق، وأعاد الفريق إلى صدارة المشهد في الفورمولا واحد.

قد يهمك أيضا:

Leave a comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *