كتب عبد الرحيم بنحميد (صحفي متدرب)
كشف كريستيان هورنر، مدير فريق فريق رد بُل في الفورمولا 1، تفاصيل جديدة حول مستقبل السائق الأسترالي دانيال ريكياردو، مؤكدًا أن موسمه كان مهددًا بالانتهاء مبكرًا، وتحديدًا منذ منتصف شهر يونيو، قبل القرار النهائي بالاستغناء عنه بعد جائزة سنغافورة.
قرار مبكر داخل رد بُل
أوضح هورنر أن قرار التخلي عن ريكياردو لم يكن مفاجئًا، بل جرى التفكير فيه منذ سباق برشلونة في شهر مايو. وأضاف أن الأداء لم يكن مقنعًا خلال تلك الفترة، ما وضع السائق الأسترالي تحت ضغط متواصل داخل فريق آر بي التابع لـ رد بُل.
ضغوط متزايدة وأداء غير كافٍ
قال كريستيان هورنر: “منذ سباق برشلونة في مايو، كان هناك قرار بالتخلي عنه. الضغوط كانت كبيرة، وللأسف لم يتمكن دانيال من تقديم المستوى المطلوب”. هذا التقييم يعكس صراحة الإدارة في التعامل مع نتائج السائقين، خاصة في بيئة تنافسية لا تقبل التراجع.
نهاية المشوار بعد جائزة سنغافورة
رغم منح ريكياردو فرصة إضافية لإثبات نفسه، فإن النتائج لم تتحسن بالشكل المنتظر. لذلك، اتخذت إدارة الفريق القرار النهائي بإنهاء التعاقد معه في نهاية شهر غشت، مباشرة بعد جائزة سنغافورة الكبرى، في خطوة وُصفت بالصعبة لكنها ضرورية من وجهة نظر الفريق.
رسالة وداع ودعم للمستقبل
أكد هورنر أن القرار لم يكن شخصيًا، مشيرًا إلى احترامه لمسيرة ريكياردو وخبرته الطويلة في البطولة. وقال: “اتخذنا قرارًا صعبًا، ونتمنى له التوفيق في مغامراته القادمة”، في إشارة إلى أن مستقبل السائق قد يكون خارج الفورمولا 1 أو في أدوار مختلفة داخل عالم السباقات.
يعكس هذا الملف واقع الفورمولا 1 القاسي، حيث يبقى الأداء المستمر هو الفيصل. تجربة دانيال ريكياردو هذا الموسم تؤكد أن الأسماء الكبيرة لا تحظى بالحصانة، وأن المنافسة لا ترحم في أعلى مستويات رياضة المحركات.
قد يهمك أيضا:
