برأيي، مهمة إسبانيا ستصبح أصعب بدون بيدري، لكن ليس مستحيلة — خصوصًا إذا نظرنا إلى العمق الكبير في تشكيلة “لا روختواجه إسبانيا تحديًا صعبًا بعد تأهلها إلى نصف نهائي كأس الأمم الأوروبية 2024، وذلك في ظل غياب نجمها بيدري بسبب إصابة في الركبة بعد التحام مع توني كروس خلال مباراة ربع النهائي ضد ألمانيا في شتوتغارت، والتي انتهت بفوز إسبانيا 2–1 بعد الوقت الإضافي.
تأثير غياب بيدري
غياب بيدري مؤثر جدًا، فهو لاعب أساسي في بناء اللعب وربط الخطوط، مع خبرته الطويلة مع برشلونة. الفريق يحتاج إلى إعادة توزيع المهام بين لاعبي الوسط لتعويض فقدانه مع الحفاظ على التوازن الدفاعي والهجومي.
تحركات الجهاز الفني
المدرب لويس دي لا فوينتي يسعى لتعويض الغياب عبر تعزيز اللعب الجماعي، منح أدوار أكبر للاعبي الوسط الآخرين، وتسريع الهجمات عبر الأطراف لتعويض النقص في العمق.
التحديات المقبلة
رغم غياب بيدري، يتمتع المنتخب الإسباني بعمق تكتيكي وقدرة على المنافسة. التوازن والانضباط الجماعي سيكونان مفتاحًا لمواصلة المشوار والمنافسة على اللقب في نصف النهائي.
سؤال للقارئ: هل تعتقد أن إسبانيا ستتمكن من مواصلة مشوارها في البطولة بنجاح بدون بيدري؟ وكيف يمكن للفريق تعويض غيابه؟
قد يهمك أيضا:
