في مواجهة مثيرة ضمن الجولة 29 من الدوري الإنجليزي الممتاز (البريميرليغ)، نجح نيوكاسل يونايتد في تحقيق فوز درامي 2-1 على مانشستر يونايتد يوم الأربعاء 4 مارس 2026، على ملعب سانت جيمس بارك أمام 52,184 متفرج. رغم طرد جاكوب رامسي في الشوط الأول وخوض الشوط الثاني بعشرة لاعبين، صمد أصحاب الأرض وخطفوا الفوز بفضل هدف قاتل من البديل ويليام أوسولا في الدقيقة 90. هذا الانتصار يرفع نيوكاسل إلى المركز الـ12، بينما يبقى مانشستر يونايتد في المركز الثالث رغم الخسارة الأولى تحت قيادة المدرب المؤقت مايكل كاريك.
الشوط الأول.. طرد مثير للجدل وركلة جزاء ثم تعادل متأخر
بدأ نيوكاسل المباراة بقوة، مفروضًا إيقاعه الهجومي وضاغطًا بشدة على دفاع مانشستر يونايتد المتكتل. سنحت فرص متعددة لأصحاب الأرض، لكن اللمسة الأخيرة غابت أمام المرمى. اعتمد الشياطين الحمر على الهجمات المرتدة، لكن خطورتهم كانت محدودة تحت قيادة كاريك.
شهدت الدقائق الأخيرة من الشوط إثارة كبيرة: في الدقيقة 45+1، تلقى جاكوب رامسي البطاقة الصفراء الثانية (بعد حكم على محاولة تمثيل) ليُطرد ويترك فريقه بعشرة لاعبين. رغم النقص، حصل نيوكاسل على ركلة جزاء في الدقيقة 45+6 بعد خطأ داخل المنطقة، نفذها أنطوني غوردن بنجاح ليتقدم 1-0.
لكن مانشستر رد سريعًا في الوقت بدل الضائع (45+9)، حيث سجل كاسميرو هدف التعادل برأسية بعد تمريرة حاسمة من برونو فيرنانديز، لينتهي الشوط 1-1 في لقاء متوتر.
الشوط الثاني.. صمود نيوكاسل ثم الضربة القاضية من أوسولا
دخل الشوط الثاني هادئًا نسبيًا مع قلة الفرص من الجانبين. رغم النقص العددي، حافظ نيوكاسل على تنظيمه الدفاعي تحت إشراف إيدي هاو، وسيطر على الكرة في فترات، لكن بدون فعالية هجومية كبيرة. فشل مانشستر في استغلال التفوق العددي، وافتقر إلى الدقة في اللمسة الأخيرة رغم بعض التهديدات.
أجرى المديران تبديلات هجومية، وبدأ أداء الشياطين الحمر في التحسن تدريجيًا، مع ضغط متزايد في الدقائق الأخيرة. لكن دفاع نيوكاسل صمد ببسالة. ثم جاءت اللحظة السحرية في الدقيقة 90: انطلق البديل الدنماركي ويليام أوسولا من منتصف الملعب، مراوغًا عدة لاعبين وسدد كرة رائعة مقوسة في الزاوية البعيدة، محرزًا هدف الفوز 2-1 القاتل.
قد يهمك أيضا: