بعد ساعات قليلة فقط من نهاية النهائي المثير لكأس أمم إفريقيا، حسم إدوارد ميندي حارس مرمى السنغال الجدل الذي انتشر كالنار في الهشيم حول ما إذا كان إبراهيم دياز قد تعمد إهدار ركلة الجزاء القاتلة أمام السنغال في الدقائق الأخيرة من المباراة.
السنغال توجت باللقب القاري بعد فوزها 1-0 على المغرب في مباراة امتدت إلى الأشواط الإضافية، لكن اللحظة الأكثر إثارة وجدلاً كانت ركلة الجزاء التي احتُسبت لأسود الأطلس في الوقت بدل الضائع من الشوط الثاني.
ما حدث في الدقائق المجنونة؟
- احتسب الحكم ركلة جزاء للمغرب بعد مراجعة VAR طويلة.
- انفجر لاعبو السنغال احتجاجاً، وانسحبوا من الملعب لدقائق قليلة قبل أن يعودوا بفضل تدخل ساديو ماني.
- تقدم دياز للتنفيذ.. حاول تسديدة بانينكا خفيفة في المنتصف، لكنها جاءت ضعيفة جداً، فأمسكها ميندي بسهولة تامة.
انتشرت بعدها شائعات واسعة على وسائل التواصل تفيد بأن دياز “تعمد” إهدار الركلة، سواء لأسباب شخصية أو اتفاق مسبق، مما أثار غضباً كبيراً بين الجماهير المغربية.
تصريحات ميندي.. رد قاطع وواقعي
في تصريحات نقلتها صحيفة “سبورت” الإسبانية، دافع ميندي بشدة عن زميله السابق في الدوري الإنجليزي (دياز لعب سابقاً في صفوف مانشستر سيتي)، وقال كلاماً يُسكت الشكوك:
“بكل تأكيد لا. لنكن واقعيين.. هل يعتقد أحد حقاً أنه مع تبقي دقيقة واحدة فقط على نهاية المباراة، وبلد بأكمله ينتظر هذا اللقب منذ 50 عاماً، أنه يمكننا أن نتفق على شيء كهذا؟”
وأضاف الحارس السنغالي بثقة: “لقد أراد دياز التسجيل، وقمت بواجبي بمنعه. كان يريد الفوز باللقب مثل أي لاعب آخر.”
قد يهمك أيضا: