Site icon العالم الرياضي

موتا يبدأ مهمته في يوفنتوس.. هل سيُعيد البريق لعملاق إيطاليا؟

تولى تياغو موتا رسميًا تدريب يوفنتوس الإيطالي، في خطوة ينتظر منها أن تعيد الاستقرار والبريق إلى عملاق الكرة الإيطالية. يأتي هذا التعيين بعد فترة مضطربة عاشتها السيدة العجوز، شهدت غياب الألقاب المحلية وإخفاقات أوروبية متتالية.

يعرف موتا حجم التحدي. لكنه أبدى ثقة كبيرة في قدرته على بناء فريق تنافسي، مستندًا إلى الدعم الإداري والترحيب الجماهيري، إضافة إلى خبرته المتراكمة في الدوري الإيطالي.

نجاحات موتا مع بولونيا تمهّد الطريق

قبل وصوله إلى يوفنتوس، قدّم تياغو موتا موسمًا لافتًا مع بولونيا. قاد الفريق لنتائج قوية. وفرض أسلوب لعب منظم. كما منح الفرصة لعدة مواهب شابة، ونجح في خلق مجموعة متجانسة تنافس كبار السيري آ.

هذا العمل جذب أنظار إدارة يوفنتوس. فرأت فيه المدرب القادر على إطلاق مشروع جديد. مشروع يعتمد على الانضباط التكتيكي، والضغط العالي، والسرعة في التحولات.

تحديات كبيرة في انتظار المدرب الجديد

مهمة موتا لن تكون سهلة. عليه أولًا إعادة الثقة للاعبين. ثم استعادة هوية الفريق. كما يواجه ضغطًا جماهيريًا وإعلاميًا دائمًا، خاصة مع تطلعات العودة لمنصات التتويج.

يحتاج أيضًا لحسم ملفات فنية عديدة. أبرزها تثبيت التشكيلة الأساسية. وتحسين الفعالية الهجومية. إضافة إلى التعامل مع جدول مزدحم في الدوري الإيطالي والاستحقاقات الأوروبية.

مشروع يعتمد على الشباب والانضباط

تشير المؤشرات إلى أن موتا يخطط للاعتماد على مزيج من الخبرة والشباب. مع تركيز واضح على البناء من الخلف. ورفع نسق اللعب. كما يسعى لغرس عقلية الفوز منذ الأسابيع الأولى.

تراهن إدارة يوفنتوس على الاستقرار الفني. وتمنح المدرب مساحة للعمل. بهدف تأسيس فريق قوي قادر على المنافسة محليًا وقاريًا.

يبقى نجاح التجربة مرتبطًا بسرعة التأقلم، وجودة القرارات، ودعم الجماهير. ومع بداية عهد جديد بقيادة تياغو موتا، يفتح يوفنتوس صفحة مختلفة، يأمل من خلالها استعادة مكانته الطبيعية بين كبار أوروبا.

مدرب منتخب المغرب ل " الفوتسال " يشارك أطفالاً لعب كرة القدم بكل تواضع

قد يهمك أيضا:

Exit mobile version