كشف المدير الرياضي السابق لباريس سان جيرمان، ليوناردو، تفاصيل جديدة حول رحيله المفاجئ عن النادي في عام 2022. وأكد أنّ السبب المباشر كان تجديد عقد كيليان مبابي، وهو قرار أثار الكثير من الجدل في ذلك الوقت، خاصة مع الشروط غير المسبوقة التي وُضعت لإقناع اللاعب بالبقاء حتى 2024.
شروط غير تقليدية أثارت خلافًا كبيرًا
يوضح ليوناردو أنّ تجديد عقد مبابي لم يكن مجرد صفقة مالية ضخمة. بل تضمّن أيضًا امتيازات واسعة منحته تأثيرًا بالغًا في القرارات الرياضية داخل النادي. فقد أصبح اللاعب، وفق قوله، قادرًا على التأثير في ملفات التعاقدات والانتقالات، وهو أمر اعتبره المدير الرياضي خطوة تتعارض مع منهجية العمل الاحترافي. ويرى أنّ هذه الشروط وضعت النادي في موقف صعب، لأنها منحت لاعبًا واحدًا نفوذًا يتجاوز دوره الطبيعي داخل الفريق.
قرار عاطفي لا يعكس رغبة اللاعب الحقيقية
يشير ليوناردو أيضًا إلى أنّ مبابي كان يجب أن يغادر في 2021 إلى ريال مدريد، لأنه أعلن رغبته بوضوح. ومع ذلك، اختار النادي التمسك به عبر مناشدته للبقاء. ويعتقد ليوناردو أنّ القرار لم يكن مبنيًا على اعتبارات رياضية أو مالية بقدر ما كان مرتبطًا بالعاطفة، خاصة أن مبابي ينتمي للعاصمة باريس ويحمل رمزية اجتماعية للنادي. ومع ذلك، يرى أنّ اللاعب كان يسعى بالفعل لخوض تجربة جديدة بقميص ريال مدريد.
نتيجة طبيعية لقرار خاطئ
وبعد عامين فقط على التجديد، رحل مبابي مجانًا إلى ريال مدريد في 2024، وهو السيناريو الذي لطالما خشيت الإدارة حدوثه. ثم تطورت الأمور لاحقًا إلى نزاع قانوني حاد بسبب المستحقات المالية المتبقية، ما زاد من تعقيد العلاقة بين الطرفين.
قد يهمك أيضا: