في أمسية كروية لافتة تجمع بين القوة والأناقة، كتب نادي لانس اسمه في قائمة المتأهلين إلى نهائي كأس فرنسا بفوز مستحق وساحق على تولوز بأربعة أهداف مقابل هدف واحد، في نصف النهائي الذي شهد أداءً فرّق بوضوح بين فريق جاء بخطة واضحة وآخر لم يجد له موطئ قدم طوال اللقاء. ويزيد هذا التأهل من ثقل موسم لانس الاستثنائي، إذ يحتل المركز الثاني في جدول الليغ 1 ويجاهر بمنافسة باريس سان جيرمان على الصدارة.
شوط أول خاطف.. ثلاثة أهداف تحسم المسار
كيف أمسك لانس بزمام المواجهة منذ البداية؟
منذ الصافرة الأولى، فرض لانس إيقاعه على المباراة واستغل عامل الأرض والجمهور بذكاء ملحوظ. وما إن حلّت الدقيقة التاسعة حتى منح الحكم ضربة جزاء لصالح أصحاب الأرض، فتقدم الدولي الفرنسي فلوريان توفان وحوّلها بثقة إلى هدف فتح الباب أمام ليلة مميزة. ومنح هذا الهدف المبكر الفريق ارتياحاً نفسياً دفعه إلى مواصلة الضغط بشكل أكبر.
ثنائية سريعة تُسقط مقاومة تولوز
في الدقيقة الثامنة عشرة، استثمر ألان سانت ماكسيم تمريرة حاسمة من توفان نفسه وأضاف هدفاً ثانياً رفع وتيرة الحماس في الملعب. وعلى الرغم من أن تولوز ردّ سريعاً بهدف سانتياغو هيدالغو في الدقيقة الحادية والعشرين بعد تمريرة من إيمرسون، فإن هذا الرد لم يُفقد لانس توازنه. وفي الدقيقة السادسة والثلاثين، أضاف ماتيو أودول هدفاً ثالثاً أحكم إغلاق الشوط الأول لصالح أصحاب الأرض بثلاثة مقابل هدف واحد.
شوط ثانٍ تحت السيطرة.. وهدف رابع يُنهي القصة
كيف أدار لانس الشوط الثاني؟
في الشوط الثاني، تراجع تولوز إلى الخلف وتكتّل دفاعياً في محاولة للحدّ من الخسائر، فيما واصل لانس سيطرته وحصّل فرصاً عديدة أمام المرمى إلا أن الحظ عانده في مناسبات عدة. وعلى الرغم من بعض المرتدات التولوزية، فإنها لم تشكّل خطراً حقيقياً على مرمى لانس الذي هدّأ وتيرة اللعب بشكل مدروس مع منتصف الشوط.
الهدف الرابع يُسدل الستار
في الدقيقة الخامسة والسبعين، أطفأ أدريان توماسون أي بصيص أمل لتولوز بهدف رابع أنهى أي جدل حول مآل المباراة. لتمضي الدقائق الأخيرة بهدوء تام من دون أي ردة فعل تذكر من الضيوف.
قد يهمك أيضا: