أكد البرازيلي فينيسيوس جونيور، نجم ريال مدريد، أنه سيواصل الدفاع عن قضيته ضد العنصرية، مشددًا على أن رسالته لا تستهدف جماهير إسبانيا، بل تهدف إلى محاربة هذه الظاهرة أينما وجدت. كما أوضح أن ما يحدث في الملاعب الإسبانية يتطلب تعاملًا أكثر حزمًا.
فينيسيوس: العنصرية هي عدوي الحقيقي
أوضح فينيسيوس أن موقفه ثابت تجاه العنصرية، مؤكدًا أنه لا يدخل في صراع مع جماهير إسبانيا. بل يواصل الدفاع عن حق جميع اللاعبين في اللعب داخل أجواء تحترم الجميع.
وأضاف أن القضية تبدو أكثر تعقيدًا في إسبانيا، لأن البعض لا يتعامل مع العنصرية باعتبارها جريمة تستحق العقاب. ولذلك يرى أن استمرار التوعية واتخاذ إجراءات صارمة يمثلان جزءًا أساسيًا من الحل.
العمل على تطوير الأداء داخل الملعب
من جهة أخرى، أكد نجم ريال مدريد أنه يسعى باستمرار إلى تطوير مستواه الفني والسلوكي داخل أرضية الملعب. وأشار إلى أنه غادر البرازيل في سن مبكرة، لذلك لم يحصل على الوقت الكافي لتعلم الكثير من الأمور التي تساعده في بداية مسيرته الاحترافية.
كما أوضح أن التجارب التي مر بها ساهمت في اكتساب الخبرة، في حين يواصل العمل على تحسين أدائه في كل مباراة.
غياب الدعم يؤثر على حالته النفسية
أكد فينيسيوس أن غياب الدعم في بعض المواقف يترك أثرًا سلبيًا عليه. وأضاف أن ذلك يؤثر أحيانًا في حالته النفسية ورغبته في اللعب، لكنه يواصل التركيز على تقديم أفضل ما لديه مع ريال مدريد.
وفي الختام، شدد اللاعب البرازيلي على أنه لن يتراجع عن مواجهة العنصرية. كما أكد أن هدفه يتمثل في نشر الاحترام داخل الملاعب، وذلك من أجل توفير بيئة أفضل لجميع اللاعبين والجماهير.