تلقى المنتخب السعودي صدمة قوية قبل مواجهة أستراليا في الجولة الخامسة من تصفيات كأس العالم 2026. وأعلن النادي عن إصابة قائده سلمان الفرج بقطع في الرباط الصليبي الأمامي للركبة. الإصابة حدثت خلال تدريبات الفريق استعدادًا للمباراة.
تشخيص رسمي يثبت خطورة الإصابة
خضع الفرج لفحوصات طبية دقيقة أكدت شدّة الإصابة. النجم السعودي اضطر لمغادرة التدريبات فور حدوثها. الحساب الرسمي للمنتخب عبر منصة “إكس” أصدر بيانًا رسميًا بتوقيت حساس قبل مواجهة أستراليا في ملبورن.
تحديات فنية للمدرب السعودي
تشكل إصابة الفرج ضربة قوية للمدرب، الذي فقد ركيزة أساسية في وسط الملعب. اللاعب معروف بقدرته على تنظيم اللعب وتحفيز زملائه. غيابه سيضع الجهاز الفني أمام تحدٍ كبير لإعادة ترتيب تشكيلة الفريق قبل المباراة الحاسمة.
أثر معنوي على المنتخب
يعتبر سلمان الفرج قائدًا ملهِمًا داخل وخارج الملعب. غيابه قد يؤثر على الجانب المعنوي للفريق. اللاعب يلعب دورًا مؤثرًا في قيادة الأخضر خلال المباريات المصيرية. الجماهير تشعر بالقلق، خاصة مع اقتراب مواجهات حاسمة في التصفيات.
تأثير الإصابة على خطة التأهل للمونديال
هذه الإصابة تأتي في توقيت حساس، حيث يسعى المنتخب السعودي لتثبيت موقعه في الصدارة أو ضمن المراكز المؤهلة. المدرب بحاجة إلى خطط بديلة لتعويض غياب الفرج. التركيز على تعزيز الجانب الدفاعي والهجومي أصبح أكثر أهمية.
يبقى السؤال: هل سيتمكن الأخضر من تجاوز هذه الصدمة وتحقيق الفوز أمام أستراليا؟ الجماهير تترقب أداء الفريق بحذر وأمل في الوقت نفسه.
قد يهمك أيضا:
