تلقى ريال مدريد ضربة جديدة بشأن البرازيلي رودريغو، بعدما كشفت تقارير إسبانية أن عودة الجناح إلى الملاعب قد تتأخر حتى بداية عام 2027. ويأتي ذلك رغم مرور أشهر على خضوعه لجراحة في الركبة.

ويواصل اللاعب البالغ 25 عاماً مرحلة التأهيل، بعد إصابة قوية أنهت مشاركته في كأس العالم 2026. لذلك، يتعامل ريال مدريد بحذر شديد مع برنامجه العلاجي، تفادياً لأي انتكاسة جديدة.

تطورات إصابة رودريغو

تعرض رودريغو لتمزق في الرباط الصليبي الأمامي، إلى جانب تضرر الغضروف الهلالي في الركبة اليمنى. وعلى إثر ذلك، خضع اللاعب لعملية جراحية في 10 مارس الماضي.

ومنذ ذلك الحين، بدأ الجناح البرازيلي رحلة تأهيل طويلة وشاقة. وبحسب آخر التقارير، لن يخاطر ريال مدريد بتسريع خطوات عودته، حتى لو استغرق التعافي وقتاً أطول.

عودة رودريغو تتأخر حتى 2027

كانت التقديرات الأولى تشير إلى غياب رودريغو لمدة تتراوح بين 10 و12 شهراً. ومع ذلك، تبدو عودته الآن أقرب إلى بداية عام 2027، ما يعني استمرار غيابه عن الملاعب لفترة أطول.

وفي المقابل، يضع ريال مدريد سلامة اللاعب على رأس أولوياته. لذلك، لن يحصل رودريغو على الضوء الأخضر للعودة إلى المنافسات قبل التأكد من جاهزيته البدنية بشكل كامل.

ضربة قوية لرودريغو وريال مدريد

غياب رودريغو لا يمثل خسارة للنادي الملكي فقط، بل وجه ضربة قوية أيضاً لطموحات اللاعب مع منتخب البرازيل. فقد حرمته الإصابة من المشاركة في كأس العالم 2026.

وبالتالي، سيحتاج الجناح البرازيلي إلى مواصلة العمل خلال المرحلة المقبلة، ثم استعادة جاهزيته تدريجياً بعد التعافي. وفي ظل خطورة الإصابة، يبقى عامل الوقت أساسياً في تحديد موعد ظهوره من جديد.


قد يهمك أيضا:

Leave a comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *