كتب عبد الرحيم بنحميد (صحفي متدرب)
أعلن نجم كرة السلة الأميركي ديريك روز اعتزاله اللعب رسميًا، بعد مسيرة امتدت 16 عامًا في الدوري الأميركي للمحترفين NBA. جاء القرار ليضع حدًا لمسيرة مليئة بالإنجازات، والتحديات، واللحظات المؤثرة، جعلت من روز أحد أبرز الأسماء في تاريخ اللعبة الحديثة.
بداية استثنائية وصعود سريع
بدأ ديريك روز مسيرته الاحترافية مع شيكاغو بولز، حيث فرض نفسه سريعًا كأحد أفضل المواهب الصاعدة. في عام 2009، تُوّج بجائزة أفضل لاعب صاعد، قبل أن يواصل تطوره اللافت. بعد عامين فقط، حقق إنجازًا تاريخيًا بحصوله على جائزة أفضل لاعب في الدوري عام 2011، ليصبح أصغر لاعب ينال هذه الجائزة في تاريخ الـNBA.
قمة مبكرة وإنجاز تاريخي
تميز روز بأسلوب لعب سريع، وقدرة عالية على الاختراق، وشخصية قيادية داخل الملعب. هذا التألق قاد شيكاغو بولز إلى المنافسة بقوة في المنطقة الشرقية، وأعاد الفريق إلى واجهة الدوري في تلك الفترة.
الإصابات تغيّر مسار المسيرة
رغم الموهبة الكبيرة، واجه ديريك روز سلسلة من الإصابات القاسية، أثرت بشكل مباشر على استمراريته ومستواه. هذه الإصابات حرمته من الحفاظ على نسق الأداء العالي، وفرضت عليه تحديات بدنية ونفسية صعبة، لكنه واصل القتال والعودة في كل مرة.
تنقل بين عدة فرق
خلال مسيرته، لعب روز لعدة أندية بارزة، من بينها نيويورك نيكس، كليفلاند كافالييرز، مينيسوتا تيمبرولفز، ديترويت بيستونز، وممفيس غريزليس، مقدمًا خبرته ودوره القيادي داخل غرف الملابس.
نشر ديريك روز رسالة مؤثرة عبر حسابه على إنستغرام، شكر فيها عائلته وجماهيره وزملاءه، مؤكدًا امتنانه لكل لحظة عاشها في الملاعب. برحيله، يفقد الـNBA لاعبًا ترك بصمة خاصة، ومسيرة ستظل محفورة في ذاكرة عشاق كرة السلة.
قد يهمك أيضا:
