على مسرح الأولمبيكو العريق، تجرع روما مرارة الهزيمة أمام ضيفه بولونيا في مباراة عاصفة انتهت بنتيجة 3-2، لتضيف فصلاً جديداً من فصول معاناة الفريق هذا الموسم.
روما يسقط على الأولمبيكو وبولونيا يعمّق جراح الجيالوروسي
على أرضية ملعب الأولمبيكو، عاش روما ليلة قاسية جديدة هذا الموسم بعد خسارته أمام بولونيا بنتيجة 3-2. المباراة جاءت مثيرة ومليئة بالتقلبات، لكنها انتهت بسقوط مؤلم للفريق العاصمي، ليزداد وضعه تعقيدًا على مستوى النتائج والأداء.
بداية نارية وتقدم بولونيا
دخل بولونيا المواجهة بثقة واضحة، ونجح في فرض أسلوبه مبكرًا. في الدقيقة 25، افتتح سانتياغو كاسترو التسجيل بعد هجمة منظمة أربكت دفاع روما. الهدف منح الضيوف أفضلية معنوية. روما حاول الرد، لكن غياب التركيز الهجومي حدّ من خطورته في الشوط الأول.
الشعراوي يعيد الأمل
مع انطلاق الشوط الثاني، تحسن أداء روما نسبيًا. الضغط تزايد، والجماهير رفعت الإيقاع. في منتصف الشوط، تمكن ستيفان الشعراوي من إدراك التعادل بهدف جميل أعاد الأمل للمدرجات. الفرحة لم تدم طويلًا. ريكاردو أورسوليني استغل ثغرة دفاعية وسجل الهدف الثاني لصالح بولونيا.
حسم بولونيا ومحاولة إنقاذ متأخرة
واصل الضيوف استغلال أخطاء أصحاب الأرض. سجل كاريسون الهدف الثالث، ليضع روما في موقف صعب. ورغم ذلك، لم يستسلم الفريق. عاد الشعراوي ليقلص الفارق بهدف ثانٍ مميز. الدقائق الأخيرة شهدت ضغطًا مكثفًا. المحاولات لم تثمر. صافرة النهاية أعلنت خسارة جديدة قد تعجّل برحيل المدرب إيفان يوريتش.
كين يتألق مع فيورنتينا
في لقاء آخر، خطف موسى كين الأضواء بقميص فيورنتينا. المهاجم سجل ثلاثية رائعة قاد بها فريقه للفوز على هيلاس فيرونا بنتيجة 3-1. الأداء عكس جاهزية عالية. فيورنتينا أكد امتلاكه حلولًا هجومية فعالة وقدرة على المنافسة.
تعكس هذه النتائج تباينًا واضحًا بين الفرق. روما يواصل معاناته ويبحث عن الاستقرار. في المقابل، يبعث بولونيا وفيورنتينا برسائل قوية هذا الموسم. الجولات المقبلة ستكون حاسمة، خاصة للفريق العاصمي الذي بات مطالبًا برد فعل سريع.
قد يهمك أيضا:
