Site icon العالم الرياضي

حقيقة إغماض حكيم زياش عينيه أثناء عزف النشيد الوطني

تحدث نجم المنتخب المغربي، حكيم زياش، عن طقوسه الخاصة قبل انطلاق المباريات، كما كشف عن مشاعره تجاه حمل شارة قيادة “أسود الأطلس”. وأكد أيضًا أن اختياره تمثيل المغرب كان قرارًا نابعًا من قناعة راسخة، رغم المحاولات التي بذلها منتخب هولندا لضمه.

زياش: صوت الجماهير يمنحني طاقة استثنائية

أوضح حكيم زياش أنه يعيش لحظات مميزة أثناء عزف النشيد الوطني المغربي قبل كل مباراة. وأوضح أنه يركز بشكل كامل على صوت الجماهير المغربية، في حين يغمض عينيه وينسى كل ما يدور حوله.

وأضاف أن تلك اللحظات تمنحه شعورًا بالسعادة والفخر، كما تزوده بطاقة معنوية كبيرة قبل صافرة البداية. ولذلك، يحرص على الاستمتاع بهذه الأجواء التي يعتبرها من أبرز دوافعه لتقديم أفضل ما لديه فوق أرضية الملعب.

شارة القيادة تمثل مصدر فخر كبير

من جهة أخرى، أكد زياش أن حمل شارة قيادة المنتخب المغربي، خلفًا للقائد السابق رومان سايس، يعد شرفًا كبيرًا بالنسبة إليه. وأشار إلى أن هذه المسؤولية تمثل تكريمًا لمسيرته الدولية، إضافة إلى ثقته الكبيرة في قدرته على قيادة المجموعة.

كما شدد على أن غيرته على القميص الوطني ورغبته في الدفاع عن ألوان المغرب كانت دائمًا من أهم دوافعه داخل المنتخب، سواء حمل شارة القيادة أم لا.

قرار تمثيل المغرب كان محسومًا

وفي السياق ذاته، استعاد زياش كواليس اختياره تمثيل المنتخب المغربي، إذ أكد أنه رفض جميع الإغراءات التي قدمها منتخب هولندا لإقناعه بتغيير قراره.

ورغم ذلك، فضل اللاعب الانضمام رسميًا إلى المنتخب المغربي في شتنبر 2015، لأنه كان مقتنعًا بتمثيل وطنه منذ البداية. وبفضل هذا القرار، أصبح أحد أبرز نجوم “أسود الأطلس”، ونال احترام الجماهير المغربية بفضل إخلاصه وعطائه المستمر.

ويواصل حكيم زياش تقديم صورة اللاعب الملتزم بقميص المنتخب المغربي، كما يحظى بمكانة خاصة لدى الجماهير بفضل أدائه وروحه القتالية. وفي المقابل، يظل نموذجًا للاعب الذي وضع الانتماء للوطن فوق جميع الاعتبارات، لذلك يحافظ على مكانته كأحد أبرز قادة المنتخب في السنوات الأخيرة.

قد يهمك أيضا:

Exit mobile version