يرى جون بارنز، أسطورة ليفربول السابق، أن محمد صلاح لم يكن محقًا في انتقاده للنادي أو المدرب أرني سلوت بعد استبعاده من التشكيلة الأساسية. أكد بارنز أن لا لاعب يمتلك “حقًا إلهيًا” في اللعب دائمًا، مهما كانت إنجازاته السابقة.
بهذا الرأي، يضع بارنز الأداء الحالي فوق الاسم والتاريخ، في رسالة واضحة لكل نجوم الفريق.
الأداء الحالي هو المعيار الوحيد
أوضح بارنز أن الاعتماد في التشكيلة يجب أن يبنى على المستوى الراهن فقط. شدد على أن المكان في الفريق يُكتسب يومًا بعد يوم، ولا يُمنح كهدية بسبب إنجازات الماضي.
أشاد أيضًا بطريقة تعامل ليفربول مع الموقف، معتبرًا أن سلوت أظهر حزمًا صحيحًا باستبعاد صلاح، ثم أعاده في المباراة التالية حيث قدم النجم المصري أداءً جيدًا وصنع هدفًا.
الإحباط الطبيعي مع التقدم في العمر
أشار بارنز إلى أن شعور الإحباط لدى اللاعبين في سن 33 أو 34 عامًا أمر طبيعي تمامًا. يعتقد اللاعب أنه لا يزال قادرًا على تقديم كل شيء، رغم أن بعض الجوانب البدنية قد بدأت في التراجع.
استحضر بارنز تجربته الشخصية مع التقدم في العمر، مؤكدًا أن هذا الشعور يصيب كل لاعب كبير، لكنه لا يبرر المطالبة بمكان مضمون.
قد يهمك أيضا: