Site icon العالم الرياضي

تيد كارفيتز يسلط الضوء على التحديات التي يواجهها فريق رد بُل بعد رحيل جوناثان ويتلي

كتب عبد الرحيم بنحميد (صحفي متدرب)

يرى المعلق الرياضي تيد كارفيتز أن فريق رد بُل مقبل على فترة مليئة بالتحديات، عقب إعلان رحيل مديره الرياضي جوناثان ويتلي مع نهاية الموسم الحالي. ويستعد ويتلي للانتقال إلى فريق أودي بداية من عام 2025، في خطوة قد تترك فراغًا واضحًا داخل فريق السباقات.

ويُعد ويتلي من الأسماء المؤثرة في كواليس الفريق. فقد لعب دورًا محوريًا في إدارة القوانين. كما ساهم في الحفاظ على الأداء العالي خلال السنوات الماضية في منافسات الفورمولا 1.

سكاي سبورتس تنقل مخاوف كارفيتز

وفي تصريحات لشبكة سكاي سبورتس، أكد كارفيتز أن السؤال الأكبر الآن هو هوية البديل. وأوضح أن ويتلي كان عنصرًا ثمينًا في تنظيم فريق السباق. كما امتلك خبرة كبيرة في التعامل مع اللوائح.

وأشار إلى أن داخل رد بُل عددًا من المهندسين الذين بدأوا مسيرتهم كميكانيكيين. ثم تدرجوا في المناصب حتى وصلوا لأدوار قيادية. وأضاف أن ويتلي نفسه شغل سابقًا منصب الميكانيكي الرئيسي. وهو ما يجعل ترقية أحد الوجوه الداخلية خيارًا منطقيًا.

ويرى كارفيتز أن هؤلاء يمتلكون معرفة جيدة بالقواعد. كما يفهمون تفاصيل العمل اليومي داخل المرآب. لكنه شدد في الوقت ذاته على أن تعويض خبرة ويتلي لن يكون مهمة سهلة.

نزيف الكفاءات يزيد القلق

أشار كارفيتز إلى أن المشكلة لا تتوقف عند ويتلي فقط. فالفريق، بحسب وصفه، يخسر مهندسين من اتجاهات مختلفة. وهذا ما يضع الإدارة أمام اختبار حقيقي في الحفاظ على الاستقرار الفني.

وأضاف أن المرحلة المقبلة ستكون حاسمة. خاصة مع اشتداد المنافسة وتغير موازين القوى داخل البطولة. واعتبر أن طريقة تعامل رد بُل مع هذا التحول ستحدد ملامح مستقبله القريب.

يترقب المتابعون قرارات الفريق خلال الأشهر القادمة، في ظل حاجة ملحة لإعادة ترتيب الصفوف. وبينما يستعد جوناثان ويتلي لبداية جديدة مع أودي، يبقى التحدي الأكبر أمام رد بُل هو ضمان استمرار النجاح وسط هذه التغييرات، والحفاظ على منظومة العمل التي صنعت تفوقه في السنوات الأخيرة.

مدرب منتخب المغرب ل " الفوتسال " يشارك أطفالاً لعب كرة القدم بكل تواضع

قد يهمك أيضا:

Exit mobile version