كتب عبد الرحيم بنحميد (صحفي متدرب)
كشف توتو وولف، مدير فريق مرسيدس في الفورمولا 1، أن عملية تطوير السيارة خلال الموسم ليست سهلة كما تبدو. وأوضح أن هذه العملية قد تؤدي أحيانًا إلى نتائج سلبية. وأضاف أن تطوير السيارة يعتبر محفوفًا بالمخاطر. ففي حال نجح المنافسون في تطوير سياراتهم، بينما تواجه سيارتك مشاكل، قد تتراجع بشكل سريع في الترتيب.
مخاطر التطوير وتأثيره على الأداء
أشار وولف إلى أن فرق الفورمولا 1 تعمل على تطوير سياراتها باستمرار. لكنه أوضح أن هذا التطوير ليس مضمونًا. قد يحقق تقدمًا بسيطًا، لكنه قد يسبب مشاكل أكبر إذا لم يتم دمجه بشكل صحيح. وفي هذه الحالة، يتحول الأمر إلى معضلة تقنية حقيقية.
تصريحات وولف حول فرق الثواني
قال توتو وولف: “إذا تمكّن الآخرون من تحقيق تقدم بمقدار عُشرين من الثانية، واستطعت أنت أيضًا أن تضيف عُشرين، فعندها تكون متقدمًا بنصف ثانية. ولكن في حالة فشل دمج حزمة تطويرية تم العمل عليها لمدة ستة أشهر، قد يتسبب ذلك في ارتكاب أخطاء. نحن بحاجة إلى مراجعة البيانات بشكل دقيق”.
أزمة الأرضية الجديدة وتأثيرها
أوضح وولف أن المشكلة قد تظهر بشكل واضح عند تغيير تصميم الأرضية. عندما لا تعمل الأرضية الجديدة كما هو متوقع، يبدأ الفريق في البحث عن حلول بديلة. لكنه أضاف أن العودة للأرضية القديمة قد لا تكون خيارًا مثاليًا أيضًا. هذا يخلق دوامة من التعديلات والتجارب.
التحدي بين العودة للأقدم أو تحسين الجديد
قال وولف: “عندما لا تعمل الأرضية الجديدة كما هو متوقع، تبدأ في البحث عن حلول جديدة، لكن الأرضية القديمة قد لا تؤدي أيضًا الأداء المطلوب. لذا، الأمر يتحول إلى إما استعادة الأرضية القديمة بطرق جديدة أو محاولة تحسين الأرضية الجديدة. وهذا يجعل الأمور معقدة للغاية، ومن يتمكن من النجاح في أول محاولة يكون لديه الأفضلية على الآخرين”.
توضح تصريحات توتو وولف مدى تعقيد إدارة التطوير في الفورمولا 1. الفرق ليست فقط في سرعة السيارة، بل في قدرة الفريق على اتخاذ القرار الصحيح بسرعة. في سباق يتحدد فيه كل جزء من الثانية، يصبح النجاح في أول محاولة ميزة كبيرة.
قد يهمك أيضا:
