نجح نادي برشلونة في حسم تأهله بجدارة إلى الدور ربع النهائي من دوري أبطال أوروبا، وذلك بعد أن حقق فوزًا ساحقًا على نيوكاسل يونايتد بنتيجة 7-2 في مباراة الإياب لدور الستة عشر. وبهذا الفوز، أنهى الفريق الكتالوني المواجهة الإجمالية لصالحه بنتيجة 8-3، حيث قدم أداءً هجوميًا مذهلاً أبهر الجميع. علاوة على ذلك، تألق معظم لاعبي برشلونة بشكل استثنائي، وبرز من بينهم رافينيا ولامين يامال وروبرت ليفاندوفسكي الذين قادوا الهجوم بكفاءة عالية.
الشوط الأول: بداية نارية وتبادل الأهداف
بدأ برشلونة المباراة بضغط هجومي قوي منذ اللحظات الأولى، فسيطر على مجريات اللعب وفرض إيقاعه السريع. وفي الدقيقة السادسة، سجل رافينيا هدف التقدم بعد تمريرة حاسمة من فيرمين لوبيز، مع مساهمة مميزة من لامين يامال الذي صنع الفرصة بمهارة كبيرة. بعد ذلك، حاول لاعبو نيوكاسل يونايتد زيادة ضغطهم للعودة إلى أجواء اللقاء، لكن برشلونة حافظ على سيطرته الكاملة على الكرة.
ومع ذلك، استغل أنطوني إيلانغا هفوة دفاعية من جانب البرشا وسجل هدف التعادل لنيوكاسل في الدقيقة 15، مستفيدًا من تمريرة لويس هال. وسرعان ما جاء رد برشلونة قويًا، إذ سجل مارك بيرنال هدف التقدم الثاني في الدقيقة 18 بعد تمريرة دقيقة من جيرارد مارتين. كاد رونالد أراوخو البديل أن يضيف الهدف الثالث برأسية قوية، لكن الكرة مرت بجوار القائم.
وبعد ذلك، نجح إيلانغا مرة أخرى في إدراك التعادل لنيوكاسل في الدقيقة 28 مستفيدًا من تمريرة هارفي بارنز، وسط بعض الأخطاء الدفاعية من برشلونة. وكاد أنثوني غوردون يسجل هدفًا ثالثًا للفريق الإنجليزي، لكن تسديدته مرت بمحاذاة القائم. واصل نيوكاسل هجماته الخطرة، لكن برشلونة رد بقوة في الوقت بدل الضائع، حيث سجل لامين يامال الهدف الثالث من ركلة جزاء في الدقيقة 52+7، ليمنح فريقه التقدم بنتيجة 3-2 قبل نهاية الشوط.
الشوط الثاني: سيطرة كاملة وأهداف متتالية
دخل برشلونة الشوط الثاني بقوة أكبر، وفرض إيقاعه الهجومي بشكل واضح على حساب دفاع نيوكاسل الذي تراجع للخلف. وفي الدقيقة 52، انفرد فيرمين لوبيز بالحارس آرون رامسدال وسجل الهدف الرابع بعد تمريرة ساحرة من رافينيا. ولم تهدأ وتيرة الهجمات الكتالونية، فاستمر الضغط دون توقف.
وبعد ذلك، أضاف روبرت ليفاندوفسكي الهدف الخامس في الدقيقة 56 برأسية رائعة على إثر ركلة ركنية نفذها رافينيا. وواصل المهاجم البولندي تألقه، فسجل الهدف السادس في الدقيقة 61 بعد تمريرة دقيقة من لامين يامال. في هذه الأثناء، أجرى المدرب إيدي هاو بعض التغييرات في صفوف نيوكاسل لتقليل الخسائر، بينما قام هانس فليك بتبديلات في برشلونة لإراحة بعض النجوم ومنح الآخرين فرصة المشاركة.
ولم يقدم نيوكاسل أي ردة فعل حقيقية، وفي الدقيقة 72 سجل رافينيا الهدف السابع ليؤكد تفوق فريقه. وفي الدقائق الأخيرة، حافظ برشلونة على سيطرته التامة، بينما فشل الفريق الإنجليزي في خلق أي فرصة خطيرة. لتنتهي المباراة بفوز كبير ومستحق بنتيجة 7-2.
قد يهمك أيضا: