Site icon العالم الرياضي

انسحاب باكياو من أولمبياد باريس يبدد آمال الفيليبين في ذهبية الملاكمة

أعلنت اللجنة الأولمبية الدولية أنها لن تغيّر الحد الأقصى للعمر في الألعاب الأولمبية، ما يعني نهاية آمال الأسطورة الفيليبينية ماني باكياو في المشاركة خلال أولمبياد باريس المقبل. وكان باكياو يطمح إلى خوض منافسات الملاكمة في باريس، بحثًا عن نجاح جديد في مسيرته الرياضية الحافلة.

اللجنة الأولمبية ترفض طلب الفيليبين

تقدمت الفيليبين خلال العام الماضي بطلب خاص إلى اللجنة الأولمبية الدولية، من أجل السماح لـماني باكياو بالمشاركة في منافسات الملاكمة خلال أولمبياد باريس، رغم تجاوزه السن المحدد للملاكمين الأولمبيين. وتحدد القاعدة الحالية الحد الأقصى لعمر الملاكمين المشاركين في الألعاب الأولمبية عند 40 عامًا.
ومع ذلك، قررت اللجنة الأولمبية الدولية عدم تغيير القاعدة المعمول بها. لذلك، لن يحصل باكياو على الاستثناء الذي كانت الفيليبين تأمل في منحه له. وبذلك، انتهت فرصة الملاكم المخضرم في خوض المنافسات الأولمبية خلال هذه الدورة.

حلم الفيليبين بالذهبية يتبخر

شكل غياب ماني باكياو ضربة لطموحات الفيليبين في منافسات الملاكمة. وكانت البلاد ترى في مشاركته فرصة مهمة لتحقيق نتيجة تاريخية، خصوصًا مع الخبرة الكبيرة التي يمتلكها بطل العالم السابق.
وعلق رئيس اللجنة الأولمبية المحلية، إيبراهام تولينتينو، على القرار معربًا عن أسفه. وقال: “يا لها من خسارة، كان من الممكن أن تكون منصة تتويج مضمونة أو أول ذهبية على الإطلاق للبلاد”. كما أشار إلى أن وجود باكياو كان سيشكل “نجاحًا إضافيًا في أولمبياد باريس”.

مشاركة باكياو كانت ستضيف الكثير

كانت مشاركة ماني باكياو ستمنح منافسات الملاكمة في أولمبياد باريس اهتمامًا كبيرًا. فالأسطورة الفيليبينية تمتلك مسيرة بارزة في الملاكمة الاحترافية، كما تحظى بشعبية واسعة داخل بلادها وخارجها.
إضافة إلى ذلك، كانت الفيليبين تعول على حضور باكياو من أجل المنافسة على منصة التتويج. لذلك، جاء قرار اللجنة الأولمبية الدولية ليغلق الباب أمام هذا الطموح، ويضع حدًا لفكرة ظهوره في المنافسات الأولمبية.

اعتزال باكياو ومحاولته العودة

اعتزل ماني باكياو الملاكمة الاحترافية عام 2021، بعد مسيرة حافلة بالإنجازات. وبعد اعتزاله، خاض حملة انتخابية فاشلة للرئاسة، قبل أن يظل اسم الملاكم حاضرًا بقوة في المشهد الرياضي.
وكان باكياو يأمل في أن تمنحه أولمبياد باريس فرصة جديدة للمنافسة وتحقيق نجاح إضافي في مسيرته. كما كانت المشاركة ستمنحه تجربة مختلفة بعد سنوات طويلة من الملاكمة الاحترافية.
وبهذا القرار، تبخر حلم ماني باكياو في الظهور بأولمبياد باريس، كما فقدت الفيليبين فرصة الاعتماد على أسطورتها لتحقيق إنجاز جديد في الملاكمة. وسيبقى باكياو، رغم ذلك، واحدًا من أبرز الأسماء التي تركت بصمة واضحة في تاريخ الملاكمة.

قد يهمك أيضا:

Exit mobile version