في قمة مثيرة ضمن الجولة العاشرة من البطولة الوطنية الاحترافية إنوي، فرّط النادي المكناسي في انتصار كان في متناول اليد أمام اتحاد تواركة، لينتهي اللقاء بالتعادل 1-1 على أرضية الملعب الشرفي بمكناس مساء السبت. هدف تقدم مبكر في الشوط الثاني لم يكن كافيًا لأصحاب الأرض، بعدما نجح الضيوف في خطف نقطة ثمينة في الدقائق الأخيرة.
شوط أول متوازن.. صراع في الوسط بدون أهداف
بدأت المباراة بإيقاع قوي في منطقة الوسط، حيث تبادل الفريقان السيطرة دون خطورة حقيقية على المرميين. حاول لاعبو النادي المكناسي الضغط على مرمى الحارس الحواصلي، لكن دفاع اتحاد تواركة كان صلبًا ومنظمًا، وأغلق كل المنافذ أمام هجمات الكوديم. من الجهة الأخرى، تحرك ياسين بامو خلف خط دفاع مكناس بحثًا عن ثغرة، إلا أن محاولاته لم تُترجم إلى فرص خطرة. انتهى الشوط الأول بالتعادل السلبي 0-0، مع توازن تام في كل الخطوط وأداء حذر من الجانبين.
الشوط الثاني يشتعل.. البونكات يُهدي المكناسي التقدم
مع بداية الشوط الثاني، دخل النادي المكناسي أكثر جرأة. في الدقيقة 63، نجح كريم البونكات في هز الشباك بهدف رائع أشعل الملعب الشرفي وأدخل الفرحة على قلوب الجماهير المكناسية. اندفع لاعبو اتحاد تواركة بعدها بحثًا عن التعادل، لكن الدفاع المكناسي تراجع بذكاء وحصّن مناطقه بقوة. لم يجد زملاء عبد الحي فورصي الحلول الفعالة لاختراق الخط الخلفي، وظل الإيقاع مرتفعًا مع اقتراب النهاية.
الدقيقة 87.. دحماني يُخمد الفرحة ويُشعل الغضب!
في لحظة درامية، وتحديدًا في الدقيقة 87، نجح دحماني شهد في إدراك التعادل لاتحاد تواركة بهدف مفاجئ. جاء الهدف بعد هجمة مرتدة سريعة استغل فيها الضيوف تراجع الدفاع المكناسي قليلاً. انفجر غضب الجماهير المكناسية في المدرجات، التي شعرت بأن فريقها أهدر نقطتين ثمينتين في اللحظات الأخيرة. انتهت المباراة على وقع التعادل 1-1، وسط شعور بالإحباط لدى أنصار الكوديم.
قد يهمك أيضا: