لا يبتعد العديد من نجوم كرة القدم عن المستطيل الأخضر بعد نهاية مسيرتهم الاحترافية. بل يختار بعضهم دخول عالم الإدارة والاستثمار الرياضي، خاصة من خلال امتلاك الأندية.

وبالتالي، أصبح عدد من اللاعبين السابقين أصحاب مشاريع كروية جديدة، تجمع بين خبرتهم داخل الملاعب وطموحاتهم خارجها.

دروغبا ونجوم مانشستر يونايتد يدخلون عالم الملكية

يعد ديدييه دروغبا من أبرز النجوم الذين اتجهوا إلى ملكية الأندية، حيث أصبح مالكًا لنادي فينيكس الأمريكي، ويسعى إلى تطويره والوصول به إلى مستويات أعلى.

كما خاض نجوم مانشستر يونايتد السابقون تجربة مختلفة مع نادي سالفورد سيتي. وضمت المجموعة غاري نيفيل وفيل نيفيل ونيكي بات وبول سكولز وريان غيغز.

وبفضل استثماراتهم وجهودهم الإدارية، تمكن سالفورد سيتي من تحقيق الصعود إلى الدوري الثاني الإنجليزي.

بيكهام ومالديني يطلقان مشاريع كروية

دخل دافيد بيكهام عالم ملكية الأندية من خلال تأسيس نادي إنتر ميامي الأمريكي. ومنذ ذلك الحين، أصبح النادي أحد أبرز المشاريع في الدوري الأمريكي.

كذلك أسس أسطورة ميلان باولو مالديني نادي ميامي إف سي، وشارك في تطوير مشروعه الرياضي.

نجوم عالميون يستثمرون في الأندية

لم يقتصر الأمر على الأسماء السابقة، إذ أسس إيدين هازارد وديمبا با ويوهان كاباي وموسى سو نادي سان دييغو.

ومن جهة أخرى، دخل النجم البرازيلي رونالدو مجال الاستثمار، بعدما استحوذ على نادي بلد الوليد الإسباني.

أيضًا استثمر ويلفريد زاها في نادي كرويدون أتلتيك، بينما اشترى جيرارد بيكيه نادي أندورا ونجح في قيادته للصعود إلى الدرجة الثانية.

استمرار الشغف بكرة القدم بعد الاعتزال

واصل زلاتان إبراهيموفيتش ارتباطه بعالم كرة القدم، حيث استثمر في نادي هاماربي السويدي.

كما دخل سيزار أزبيليكويتا مجال الاستثمار الرياضي من خلال نادي هاشتاغ يونايتد.

وتؤكد هذه التجارب أن العديد من نجوم كرة القدم يفضلون البقاء قريبين من اللعبة. لذلك أصبحت ملكية الأندية طريقًا جديدًا لهم لمواصلة التأثير في عالم كرة القدم بعد الاعتزال.

قد يهمك أيضا:

Leave a comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *